بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

 

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 المنتدى - Forum 

 

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم،اذا أردت التسجيل في منتدى المراكشية قم بالضغط هنا ، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب فيه

 

 إستفتاءات  

هل تعتقد أن الانتخابات التشريعية الجزئية لدائرة جليز ستكون نزيهة ؟
نعم
لا
لآ أعرف

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار

فتوى مراكشية تجيز زواج الفتيات في سن التاسعة تثير جدلا بالمغرب  -  هولندا تطالب دبي بتسليم عميلة مغربية مزدوجة  -  قراءة في الصجف العربية ليوم السبت  - 


   

القـذافــي ومراكــــش!!ا

 

 

   للمراكشية: محـمـد الـقـنـور

كمعظم رؤساء الدول والحكومات ممن زاروا المدينة الحمراء الألفية، احتلت مراكش مكانا مميزا لدى الزعيم الليبي معمر القذافي، ليس فقط في تصريحاته الملتهبة التي تعود فيها على شتم العرب والتبرؤ منهم بقوله أنه لا يشرفه أن يكون عربيًا، أو دعوته الغريبة للتآلف بين الفلسطينيين والإسرائيلين وتأسيس وطن إسمه "إسراطين"، حولت صاحب الكتاب الأخضر إلى رجل "طالع ليه الدم" مما آل إليه الوضع العربي، وخطاباته النارية التي تحولت إلى نكت لاذعة في قول الحقيقة بلا رتوش أو مقدمات، وسخرية مفرطة من الغرب بصورة خاصة.

إن الظاهرة القذافية مسلسل مفاجآت لا ينتهي، وأكثر من هذه المفاجئات تلك العلاقة الحميمية والذكريات التي ظلت تربط الزعيم الليبي بعاصمة المرابطين، مدينة مراكش، علاقة حب ومودة إستطاع أن يلقنها لنجله.

الزعيم الليبي معمر القذافي ما يزال يطلق إسم مراكش على المملكة المغربية بكاملها، فهي المدينة العربية الأكثر ثأثيرا على مساره السياسي، قبل أن ترتبط لديه بمؤتمر تأسيس اتحاد دول المغرب العربي، فهي العاصمة التاريخية للمغرب العربي زمن الدولة المرابطية والموحدية، وهي أكثر مدن الغرب الإسلامي التي إحتضنت مدافن ومزارات كبار العلماء والفلكيين والمتصوفة والأدباء ممن توافدوا عليها في الزمن الإمبراطوري من مصر والشام، من الحجاز وبلاد الرافدين من الأندلس وحتى من سمرقند مثل سيدي السمرقندي دفين حي سيدي عبد العزيز التباع، والملقب لدى العامة بــ  "سمارة قنديل".

القذافي زعيم ليبيا، زاد غرامه للمدينة الحمراء –  واخا عزيز عليه اللون لخضر–  منذ أن صافح إلى جانب الملك الراحل الحسن الثاني والزعماء الثلاثة الآخرين الرئيس الجزائري السابق الشادلي بن جديد، والرئيس الموريتاني السابق معاوية ولد سيدي احمد الطايع، والرئيس التونسي زيد العابدين بن علي، من شرفة بلدية مدينة مراكش، الجماهير المصطفة على أرصفة شارع محمد الخامس أمام عرصة مولاي عبد السلام، والتمس من الملك إقامة خيمته المفضلة  لاستقبال ضيوفه في باحات إحدى الفيلات المعروفة في النخيل بمراكش قبل أن يلتمس نفس الطلب من ساركوزي الرئيس الفرنسي نصبها بسنوات، قرب الفندق الذي أقام فيه بباريس خلال زيارته لفرنسا في دجنبر الفارط .

فالمغرب بلد متحضر، هادئ في نظر طاقم حارساته، ينعم فيه القذافي بالراحة والهدوء، "إلى ماقاداتو خيمة يدير جوج، عطا الله تواسع" فقد سبق له أن نصب خيمته في وجدة إثر إعلان بيان وجدة الوحدوي بين المغرب وليبيا في 18/08/1984 لإقامة الإتحاد العربي الإفريقي وفي مراكش، مع مبادرة اتفاقية مراكش لاتحاد المغربي العربي في سنة 1989 باعتبارها مرحلة أولية نحو الوحدة العربية الشاملة، عندما كان يتجول راكبا أو ماشيا في ممرات النخيل الخلابة والهادئة، حيث السكينة وسمفونيات النخيل .

 ليس مثل قمة منتجع شرم الشيخ الساحلي على البحر الأحمر في مصر الشقيقة، حيث نصب الزعيم الليبي خيمته العروبية الشهيرة بالقرب من الفندق الذي يستضيف أعمال القمة العربية، إلا أن أجهزة الأمن المصرية منعت مرافقات الزعيم الليبي «الحارسات الثوريات» من دخول الفندق الذي تعقد فيه القمة، مما أدى إلى وقوع اشتباك بالأيدي.

علاقة القذافي بمراكش لها أكثر من واجهة، فهي في نظره مدينة رمزية، تختزل كل دلالات الوحدة والجماهيرية، في يوم من الأيام كانت مدينة إمبراطورية، وعاصمة سياسية وإدارية لكل دول المغرب العربي الخمسة بالإضافة إلى الأندلس، زمن المرابطين والموحدين وفي عهد السعديين وبعض السلاطين العلويين، لذلك حرص على زيارتها، وزيارة ضريح مؤسسها يوسف بن تاشفين وهي الزيارة التي أثارت أكثر من علامة استفهام.

 لمراكش عند القذافي طابعها الخاص، ومناخها الخاص وسحرها الخاص، يتداخل فيها الماضي الأندلسي بالطابع العصري، ويتوحد بين أحياءها التقليدي مع الحداثي ويختلط الحاضر مع الماضي في مزيج رائع وفريد، فبمجرد دخوله إلى منطقة الأسواق العتيقة التي كان يحرص على زيارتها، كان يشعر – حسب تصريحات بعض المقربين منه- أنه دخل إلى عمق التاريخ، وأصبح جزء من سمفونية بصرية تختلط فيها رائحة الماضي الأندلسي وفنانيه وشعرائه وملوكه ومتصوفيه من المباني التراثية المرممة الزاهية بالزخرفات والنقوش، ومن الأزقة الضيقة المكتظة بالمشاة والباعة الجوالين والحوانيت والدكاكين، وتتوحد مع ثقافة الصحراء وامتداداتها وأمجاد الأمازيغ وأهازيج الجبال القادمة من قمم الأطلس الأشم .

وما زالت الظاهرة القذافية تبعث كل يوم على الإستغراب والدهشة، وتدعو أحيانا إلى الإبتسام والتساؤل، فمن تصريحاته المثيرة حول انقراض البرابرة "زعما ماكاينين شلوح" إلى الحلم بأوروبا المسلمة، ومن تبني فكرة إنشاء "الدولة الفاطمية الثانية" في شمال إفريقيا، معتقدا أن مثل هذا الإقتراح يأتي لإخماد "العافية اللي شاعلة" بين السنة والشيعة، إلى دعوته البابا بنديكتوس السادس عشر إلى معرفة حقيقة الإسلام واعتناق الدين الإسلامي، مرورا بمطالبة اليهود والنصارى بالطواف حول الكعبة ما دام الله بعث بمحمد نبيا لكل الناس والكعبة هي بيت الله، إذن فالكل – في نظر القذافي- مدعو إلى الطواف وليس المسلمين والعرب فقط .

"باغي يضــسـر جورج بوش على الحرمين حتى هوما". 

ومن معالجات القذافي التي أثارت ضجة مؤخرا لدى المثقفين والمهتمين في بعض المناطق الأمازيغية بجهة مراكش تانسيفت الحوز ما قاله عن الأمازيغية في المغرب العربي من أن قبائل الأمازيغ انقرضت من زمان منذ أيام مملكة نوميديا... وهي في نظر الزعيم الليبي، قبائل لا تعرف بالمرة، ويمكن أن تكون سامية أو شرقية جاءت لكنها انقرضت وانتهت، معتبرا أن الأمازيغية ليست لغة وإنما "هي بحال شي هضرة ديال الغوص، ما فيها لا خيال و لا تجريد" هو اللي قال.ناري كون سمعوه الدراري ديال  الدغرني الذي عاد من إسرائيل مؤخرا.

 


: تعليقات       
 

ذات يوم سألني أحد الأصدقاء عن "فكر" القذافي وعن نظريته الاشتراكية الثالثة التي اشتكى من عدم فهمها؛ فقلت له : هناك أمرين من الصعب جدا أن تجد لهما تفسيرا أو فهما منطقياومن الأفضل ألا تسأل بشأنهما أحدا: مثلث برمودا و"فكر" القذافي..

Ammar


 

هذه الخرجة حول مراكش كان فيها القذافي على صواب.

erroummani omar


 

اذا كنت تحب القذافى لما بعض التجريح فى مقالك ولما وضعت رسمة مشينة للزعيم وصوره موجودة فى كل مكان باستطاعتك اخذ صورة جميلة للقائد ووضعهاعلى راس المقال وقد تفوهت بكلمات امازيغية لم نفهم معناها

سامى على


 

لن أجد أحسن تعليق أكثر مما قاله أحدهم :الحمق أنواع

ابن مراكش البار


 

السلام على من اتبع الهدى هذا الرجل مكاينش بحالو هوبكلينك لفهامات له فلسفة خاصة و فهم خاص مابقا كيدسعليه حتى أحدالله ايستر

abasalma


 

حشرت مراكش "بزز منها" في الموضوع كاين شويا ديال الدخول والخروج ف الهضرة

إبراهيم


 

ٌقرأت مقالك الذي تحدّثت فيه بإسهاب عن مراكش التي تستحق كل ذلك الثناء وأكثر.. فهي ذكرى عطره في عقولنا، وحبا سرمديا في قلوبنا؛ لأنها في نهاية المطاف شاهده على تلك الأيام التي كان للعرب والمسلمين فيها قيمة ومعنى. بالنسبه للعقيد معمر القذافي أقول.. إذا كانت مراكش تميزت بالصدق في سردها للتاريخ؛ فإن معمر القذافي لم يأخذ نفس المنحى، فالرجل كذب على الليبيين منذ الفجر الأول لإستيلائه على السلطه في ليبياحين وعد الليبيين بالعدل والمساواة، والخير والرخاء؛ ولكن بعد ما يقارب الأربعين سنهمن حكمه لم يتحقق أيا من تلك الوعود. ظل الليبيون فقراء، بل إشتد فقرهم. غابت العداله، وإنتشر الظلم في كل ركن من بلادنا، وشنق الناس في الشوراع والميادين بدون أي وجه حق. أما الخير والرخاء فحدّث ولا حرج؛ فربما إخواننا في تونس القريبه جغرافيا من ليبيا، وكذا مصر يعرفون عن قرب حال الليبيين، وعمق معاناتهم؛ حيث يأتي هؤلاء الى تونس، أو يذهبون إلى مصر بحثا عن علاج لأمراض بسيطه جدا يمكن معالجتها في مستوصفات صحيه، ولا تحتاج الى خبرات طبيه كبيره؛ لكنهم يذهبون الى خارج البلاد بحثا عن الشفاء حيث وصلت الخدمات الصحيه في ليبيا بقيادة العقيد القذافي الى الحضيض. العقيد القذافي أوصل ليبيا الى هذا الحال المتردي نتيجه لأفكاره الغريبه التي ذكرت أنت شاكرا بعضا منها؛ لكننا نحن في ليبيا نعاني منها يوميا. فمن الإتحادات العربيه المختلفه التي ذكرت بعض الأمثله منها في مقالك، الى الإتحاد مع مالطا، وتشاد، الى إتحاد المغرب العربي، الى تجمع الساحل والصحراء، وأخيرا الى هذا الشذوذ الفكري والذي تمثّل في الإتحاد الأفريقي، ودعوة هذا العقيد الى قيام الولايات المتحده الأفريقيه.. أو كما يحلم السيد العقيد الغريب في كل شئ.

مصطفى


 

مقال جميل بسلاسة أسلوب كاتبه المحترف،وأفكار لذيذة تحتاج أحيانا إلى الشرح....لأنها إعتمدت فقط على التلميح تقديري للكاتب وللمراكشية التي تقدم مثل هؤلاء الأقلام لقرائها

عزيـــــز


 

لكل داء دواء يستطب به * إلا الحماقة أعيت من يداويها

aboumeriem


 

ما أحوجنا لصحافة طريفة،تنسينا هموم اليوم وحرارة العيش،مثل هذه بعيدا عن أخبار الإجرام والمجرمين وخروقات القانون والحقوق

محمود


 

هذا يعني أن مراكش دائما مدينة عالمية......جميل جدا وجدا جميل،وجميل جميل

صديقــة


 

المقالة تخفي بداخلها إطراء للقذافي .. فهل الكاتب محمد القنور المعروف بيساريته،مايزال قوميا كما كان ،يعشق القذافي وعبد الناصر

ناقد


 

محمد القنور،اليساري الإنتماء يبدو في قرارات تفكيره قومجيا يعشق القذافي

مناضل


 

موضع جميل وطريف نشكر المراكشية والكاتب على تقديمه

عبد الله//صحفي


 

كما قال الكاتب القذافي مازال يثير الإستغراب في تصرفاته،ويزيد من نخر الجراحات العربية.........فعلا ما أحوجنا لتفكير عقلاني ومسؤول يخرجنا من المتاهة///سلام حار للمراكشية وللقنور

بدر السعود بلقزيز


 

مادة إعلامية طريفة "برافو" المراكشية برافو الحاج القنور،الرجل التحفة.... بالفعل نحتاج الى مثل هذه المواد،اللذيذة كما قال أحد الإخوان

عبد الرفيع


: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008