مراكش/ومع
أسدل الستار مساء أمس السبت بقصر البديع بمراكش على فعاليات الدورة ال43 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية التي نظمت على مدى ستة أيام تحت شعار ""سيمفونيات الترات بين الأمس والحاضر"".
وحضر حفل الاختتام وزيرالتشغيل السيد جمال أغماني وشخصيات أخرى , وتعاقبت الفرق الفولكلورية المغربية على خشبة العرض من بينها فرق ""المنكوشي"" ( وجدة) ""احواش ايمنتانوت"" و""عبيدات الرمى"" و ""واد زم"" و""الدقة المراكشية"" و""الطبل"" (العيون) و""ميزان هوارة "" ( تارودانت) و""تيسنت "" (طاطا) و""الركبة "" (زاكورة) و""أولاد حماد أو موسى ""( مراكش) و""عيساوة ""و ""اقلال"" و""ابني اوراين"" و""الحوزي"" و""بنات ارما"" و""تدريت"" و""كناوة"" .
وقد تميزت دورة2008 بتقديم عروض موازية بثمانية خشبات موزعة بأحياء المدينة ك ( المسيرة, المحاميد, سيدي يوسف بن علي, الداوديات, باب الخميس, باب دكالة بالإضافة إلى ساحة الحارثي , وساحة باب ايغلي) وذلك من أجل التواصل مع أكبر عدد من ساكنة مراكش. وخصصت اللجنة المنظمة للمهرجان الوطني للفنون الشعبية عروضا مناسبة لأذواق الشباب المتراوحة أعمارهم مابين18 و25 سنة احتضنتها ساحة "" باب إيغلي"" التي تستوعب حوالي60 ألف متفرج وشاركت في إحيائها فرق موسيقية من الجيل الغنائي الجديد من ضمنها مجموعات (نجاة عتابو وحجيب و الداودية وجيل جيلالة وناس الغيوان) ومجموعات شبابية من الجيل الجديد (سعيد موسكير وحاكمين ونبيلة مان فنايير ودركة وبرادعة).
وشهدت هذه الدورة التي عرفت مشاركة حوالي700 فنان يمثلون أربعين مجموعة شعبية من مختلف المناطق المغربية , وفي إطار البرمجة الفنية, تنظيم4 مسابقات بالمسرح الملكي بين فرق الطبالة والغياطة واكناوة بمراكش والنقش بالحناء إلى جانب مسابقة الشباب بين فرق موسيقية من ثانويات مراكش تستوحي إيقاعاتها من التراث الشعبي الأصيل.
وتسعى مؤسسة مهرجانات مراكش التي أشرفت على تنظيم هذا المهرجان إلى إعادة مجد هذه التظاهرة ذات البعد الثقافي والفني والمحافظة على الأهداف الرئيسية التي من أجلها أحدث, والمتمثلة في المساهمة في الحفاظ على التراث الوطني الشعبي الأصيل وتقريبه من المواطن المغربي, ومن السائح الذي يتطلع إلى التعرف عن قرب على هذا الموروث المعبر بجلاء عن الحضارة المغربية الضاربة في عمق التاريخ.
|