مراكش: محمد السني
فوجئ عبدالله بومهدي ومحمد لغريسي عضوان مسؤولان بجمعية التنمية لأرباب محلات جوطية سوق الربيع بمراكش، والمنتدبين من طرف مكتب الجمعية لتتبع قضية التجار والحرفيين ، الذين لم يستفيدوا من التعويض عن المحلات التي كانوا يستغلونها بنفس السوق بعد إعادة هيكلته، بالطرد من مكتب قائد الملحقة الإدارية الشمالية بسيدي يوسف بن علي.
وحسب الشكاية التي وجهوها إلى المكتب الإقليمي للحزب الإشتراكي فإن العضوين المذكورين تعرضا للسب والقدف من طرف قائد الملحقة الشمالية ، عندما عبرا له صراحة عن رفضهم لمسلسل التباطؤ مع قضيتهم التي لازالت تتقاذفها مصالح بلدية مراكش ، دون أن تجد طريقها إلى الحل.
من جهة أخرى سبق لعمدة مراكش أن تعهد في اتفاق مع التجار المتضررين بتاريخ 07/10/2007، حضره كل من رئيس مقاطعة سيدي يوسف بن علي وقائد الملحقة الإدارية الشمالية،عندما قرر المجلس البلدي بتسليم هؤلاء التجار محلاتهم خلال شهر بعد تاريخ الإتفاق، وهذا مالم يحصل إلى حدود كتابة هذه السطور ، ويطرح أكثر من علامة إستفهام حول الأسباب الكامنة وراء التماطل الذي لازال العنوان الأبرز في تعامل المصالح البلدية مع هذا الملف.
يذكر أن مجموعة من التجار الذين تربطهم علاقة قانونية بمصالح البلدية تتمثل في عقود للكراء منذ سنة 1967 تاريخ بناء السوق ، رفضوا عملية القرعة التي أجراها مجلس مقاطعة سيدي يوسف بن علي احتجاجا على ما وصفوه بالخروقات والتجاوزات التي شابتها.
|