حل أمس الأربعاء بمدينة مراكش المغربية رئيس الدولة الفرنسية ساركوزي إلى جانب زوجته المغنية الحسناء كارلا بروني لقضاء، العطلة الصيفية وفي الوقت نفسه لتفنيد الإدعاءات القائلة بفتور العلاقة المغربية الفرنسية بعد غياب الملك محمد السادس عن مؤتمر الاتحاد من أجل المتوسط
وذهبت إذاعة "أوربا1" إلى أن الزيارة وإن كانت خاصة، فإن الرئيس الفرنسي يسعى للتأكد بأن العلاقات المغربية الفرنسية على ما يرام.
وكان الملك غاب عن قمة "الاتحاد من أجل المتوسط" التي احتضنها باريس يوم 13 يوليو الأخير وكانت بمبادرة من ساركوزي، وهو ما فتح باب التأويلات حول وجود أزمة في العلاقات المغربية الفرنسية، خاصة أن المغرب كان من المتحمسين والمدافعين على مشروع ساركوزي
وخلال المؤتمر الذي حضره أكثر من 40 رئيس دولة ورئيس الوزراء للدول المتوسطية والأوربية، غاب عنه الملك محمد السادس، ولم تنفع التبريرات التي قدمها الإليزي، ولا رسالة الملك إلى الرئيس الفرنسي الداعمة لمشروعه. |