مراكش-عبد الرحيم المكناسي
أكد مصدر موثوق, أن وزارة التربية الوطنية, أعفت مدير ثانوية المنصور الذهبي بمراكش من مهامه , وتمت إحالة قضيته على أنظار الضابطة القضائية من اجل البحث على خلفية اتهامه بالتحرش الجنسي.
وسبق للمراكشية أن نشرت خبر التوقيف المؤقت للمدير من طرف نيابة وزارة التربية الوطنية بمراكش,بعد العثور على أفلام "بورنوغرافية" بكمبيوتره الخاص داخل المكتب
واستمعت المراكشية إلى مدير المؤسسة التي تفي فيها التهمة واعتبرها محاولة لتشويه سمعته وسمعة المؤسسة التي يشرف عليها
وكانت لجنة نيابية مكونة, من نائب وزير التربية الوطنية ومفتش المصالح الاقتصادية و رئيس تدبير الحياة المدرسية ورئيس المصلحة غير النظامية,كانت قد حلت بمؤسسة المنصور الذهبي وأجرت بحتا عميقا, حول هذه القضية مع العديد من التلميذات ضحايا التحرش الجنسي و المدير المتهم.
وبعد استفسار, مستفيض للضحايا ,أكد معظمهن, على تحرش المدير بهن, باستثناء واحدة منهن,مشيرات, أن المدير كان يتحرش بهن ويغريهن بمبالغ مالية, قدرت في 2000درهم ,وأشارت إحداهن لأعضاء اللجنة, أنها سبق لها وان حضرت إلى مكتب المدير ووقع نظرها على بعض الصور الخليعة على شاشة حاسوبه الخاص وبعدها شرع في لمس جسدها.
وأضافت مصادر مقربة انه وعلى اثر التقريري المنجز من طرف اللجنة وعدم اقتناع اللجنة بتبريرات المدير حول المنسوب إليه تم إعفاؤه مباشرة من مهامه, بشكل مؤقت في انتظار أن يمر أمام أنظار المجلس التأديبي والمراكزالإدارية التي ستتخذ في حقه الإجراءات اللازمة.
وسبق لأسرتين, أن توجها بشكايتين إلى وكيل الملك, بالمحكمة الابتدائية بمراكش ,يتهمان فيها مدير إعدادية المنصور الذهبي, بالتحرش الجنسي في حق أبنائهما,حيت أكد أب إحدى التلميذات في شكاية له ,ان مدير المؤسسة كان يستدرج ابنته الى مكتبه, الذي يوجد في الطابق لأول وكان يقوم بحركات وصفها بالفظيعة مع ابنته ذات الثالثة عشرة سنة و كان يطلب منها أن تقبله ,كما قام بلمسها وبعد رفضها انفزعت و قامت بالركض ,ليستمر في تهديديها بعد ذلك ,مما تسبب لها في اضطراب نفسي شديد ,أصبحت تعاني معه من العديد من المشاكل العصبية
|