أنهت لجنة التقصي البرلمانية في أحداث العنف الأخيرة بسيدي إيفني، مساء يوم الإثنين 14 يوليوزالجاري، عمليات الاستماع المبرمجة في أجندتها، باستماعها، في ذات اليوم، لآخر متضررة ممن تناقلت الأخبار، عن كونها تعرضت للاغتصاب من قبل قوات الأمن بسيدي إيفني يوم7 يونيوالماضي.وبذلك تكون لجنة التقصي، وحسب تصريح رئيسها، قد استمعت في 190 جلسة، منذ أن باشرت عملها يوم 23 يونيو2008، للعديد من المواطنين بسيدي إيفني، سواء كشهود أومتضررين ، أوفاعلين اقتصاديين أوجمعيات حقوقية أومسؤولين محليين وجهويين ، بمن فيهم عامل إقليم تزنيت ووالي جهة سوس ماسة درعة، أو كمسؤولين مركزيين من بينهم وزيرالداخلية ووزيرالتجهيز ووزيرالفلاحة والصيد البحري ووزيرالإتصال .
هذاوباشرت ذات اللجنة ، صباح يوم الثلاثاء15 يوليوز، عملها التقني لتفريغ كل تقريرعلى حدة، بحيث تفرعت إلى أربع لجينات، تحت إشراف الرئيس ومقرري اللجنة، وكل لجينة ستتخصص في محورمعين ، على أساس أن يتم ، يوم الخميس17 يوليوزالجاري، تجميع و مناقشة تقاريراللجينات الأربع ، في أفق صياغة تقريرتركيبي نهائي، لايتعدى في أجله، يوم السبت المقبل، على أقل تقدير، لتقديمه لرئيس مجلس النواب قبل نهاية الدورة البرلمانية الحالية . فيما ينتظر أن تتداول اللجنة في أشغالها القادمة، في نقطتين جوهريتين :الأولى تتعلق بتوقيت نشرالتقريرالنهائي عبروسائل الإعلام، والثانية بالطريقة التي سيستمع فيها مجلس النواب للتقريرالنهائي، هل ستكون في جلسة عمومية وعلنية أم في جلسة مغلقة؟.
وارتباطا بسياق التقصي، أفادت مصادرنا بسيدي إيفني، بأن إحدى عشرة جمعية حقوقية ونسائية وثقافية، قد أنهت، هي الأخرى ، عمليات الإستماع لعدد من المواطنين والهيآت السياسية والمتضررين بمدينة سيدي إيفني،مساء يوم الثلاثاء15يوليوزالجاري، والتي باشرتها منذ أربعة أيام زارت خلالها بعض المتضررين، وتفقدت الخسائرالمادية ببعض المنازل بحي بوالعلام وحي لالة مريم.
ويتكون النسيج الجمعوي، ذو الاهتمامات المختلفة، والذي زارمدينة سيدي إيفني هذا الأسبوع، من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ومنظمة تماينوت، والمنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف، والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، والجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب، ومنتدى الكرامة لحقوق الإنسان، وجمعية هيئة المحامين بالمغرب، ومركزالإستماع لجمعية نساء الجنوب، وجمعية أطاك، وجمعية نساء الجنوب ، والشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة.
وبخصوص تداعيات بعض أحداث الشغب المنفلتة بمدينة سيدي إيفني، فقد قضت غرفة الجنح والتلبس لدى ابتدائية تزنيت، بمؤاخذة كل من إبراهيم حربولي وعمرأعراب وميلود بوتاكات وعبد الرحمان الزهاري، من أجل المنسوب إليهم، وأدانتهم بستة أشهرحبسا نافذا، على خلفية اعتدائهم على رجل أمن بالدائرة الأمنية بسيدي إيفني، كـ «انتقام منه على ما طال بعض منازل المدينة من مداهمات واعتقالات في صفوف بعض شبابها»، أثناء الأحداث التي شهدتها سيدي إيفني يوم 7 يونيوالمنصرم.
عن الاتحاد الاشتراكي
|