المراكشية
أكدت جمعية إ س أو إس المغرب(SOS morocco) خلال بداية السنة الحالية عزمها تنظيم ما أسمته أول "مسيرة بيضاء" بمراكش خلال بداية شهر يوليوز لسنة 2008 ضد السياحة الجنسية للأطفال في المغرب.
وكانت وسائل الإعلام المغربية والأجنبية قد نشرت هذا الخير على نطاق واسع وتحدتث عن هذه المبادرة باعتبارها بادرة قد تدفع السلطات المغربية إلى التعامل بحزم مع ظاهرة السياحة الجنسية التي أصبح المغرب القبلة المفضلة لكثير من السياح الباحثين عن المتعة الجنسية مع الأطفال
ومع مرور الرابع من يوليوز التي أعلنته هذه الجمعية يوم تنظيم هذه المسيرة وعدم التزامها بالوعد الذي قطعته على نفسها قال متتبعون إن الجمعية فقدت مصداقيتها والهدف المعلن حولها خصوصا وأن القرار تزامن مع تصريح أحد مسؤوليها أنها تسعى إلى الحصول على صيغة الجمعية ذات المنفعة العامة وأنها جمعية مستقلة تعمل في مجال التنمية الاجتماعية
وكانت الجمعية قد أكدت أنها أخذت جملة طويلة " لكل طفل الحق في أن يكبر في المغرب مع كامل الرعاية والاحترام والأمن" شعارا لها. كما قالت إنها ستعمل مع الهيئات المحلية لرفع الوعي بحقوق الأطفال في المغرب عن طريق تعبئة الدعم الدولي والشراكة مع المنظمات الإنسانية.
وترتكز المبادرة على تقرير لبرنامج الأمم المتحدة الدولي لتربية الأطفال (اليونيسيف) الذي نشر في عام 1997 والذي يشير إلى أن أكثر من 1 مليون طفل ، اغلبهم من الإناث ، يجبرون على ممارسة البغاء سنويا بسبب السياحة الجنسية.
|