الداخلة : المراكشية
أكد مندوب وزارة السياحة بجهة واد الذهب – الكويرة السيد محمد مملوك أن هذه الأخيرة وضمنها مدينة الداخلة سيكون لها شأن كبير سياحيا في غضون السنين القليلة المقبلة وذلك بفضل المجهودات المبذولة من طرف كافة فعاليات الجهة وبفضل السياسة المتبعة التي تعطي لقطاع السياحة أهمية خاصة
وأوضح مندوب السياحة في لقاء مع وفد من نادي الصحافة بجهة مراكش تانسيفت الحوز تم تنظيمه خلال الأسبوع الماضي بتنسيق مع مندوبية السياحة بالداخلة ودعم من ولاية مراكش أن مدينة الداخلة تتوفر على كل المؤهلات التي تجعلها من بين أهم المدن السياحية الواعدة مستقبلا مشيرا إلى المشاريع المهمة في قطاع السياحة التي يتم تهيئها إذ "تدارس الاجتماع الأخير للمجلس الجهوي للاستثمار الذي يرأسه السيد الوالي وتحضره كافة المصالح المعنية 28 مشروعا على مستوى السياحة. وينتظر في الأيام القليلة المقبلة الشروع في الانجازات".
وقال المندوب: " أن مستثمرين مغاربة وأجانب أبدوا رغبتهم في الاستثمار في المنطقة، وهو مؤشر على أن القطاع السياحي الذي يمثل ثاني نشاط اقتصادي بعد الصيد البحري له من المؤهلات ما يجعله مستقبلا على رأس القطاعات التنموية بجهة وادي الذهب الكويرة"
وأوضح مندوب السياحة بالمؤهلات الطبيعية والثروات البحرية التي تتوفر عليها المنطقة الصحراوية والتي من المنتظر أن تجعلها في حالة ما ثم استغلالها بالشكل السليم في مصاف المدن الكبرى والأكثر جاذبية للسياح والمستثمرين.
وقال مملوك إن المندوبية تعمل بكل امكانياتها للتعريف بالمنتوج السياحي للمنطقة وأيضا بمؤهلاتها من خلال المشاركة في معارض سياحية بالخارج، وإصدار منشورات وتنظيم أنشطة ومهرجانات والتي يعتبر مهرجان الداخلة الذي ينظم مرة كل سنة في نهاية شهر فبراير وبداية مارس أبرزها
وأفاد مندوب السياحة بالداخلة إن أهم الإكراهات التي تعمل المندوبية إلى جانب الفاعلين في القطاع من أجل حل خيوطها تتعلق بضعف التكوين وقلة النقل ضعف الطاقة الإيوائية والبنية التحتية إذ لا تتوفر مدينة الداخلة إلا على فندق واحد مصنف من 4 نجوم وآخر من نجمتين في الوقت الذي لا تتوفر إلا على 15 فندق بدون تصنيف إضافة إلى مخيمين صيفيين. ومطعمين مصنفين و3 أخرين غير مصنفين
وأفاد المندوب أن المسؤولين في مدينة الداخلة يعملون من أجل امتصاص بعض هذه المشاكل المترابطة "انطلاقا من تشخيص كل حالة على حدى، والبحث عن حلول قابلة للتنفيذ، سواء من خلال التشاور والحوار بين مسؤولي القطاع، أو بالاعتماد على المنتخبين والفاعلين السياحيين".
وأضاف المندوب أن التنسيق مع الخطوط الجوية الملكية مكّن من زيادة عدد الرحلات من وإلى مدينة الداخلة،عبر أكادير والعيون خصوصا بعد تخفيظ الأثمان، خصوصا من مطار الدار البيضاء إلى الداخلة.
يذكر أن جهة واد الذهب الكويرة الواقعة في عمق المملكة المغربية جنوبا تبلغ مساحتها 142865 كلم مربع، أي ما يعادل 20 في المائة من المساحة الاجمالية للمملكة، و57 في المائة من مجموع الصحراء المغربية.
وتتميز جهة وادي الذهب الكويرة بغناها الطبيعي الصحراوي وبتنوع ثرواتهاالسمكية وطيورها النادرة وحيواناتهاالمتنوعةونباتاتها الخاصة بهاإضافة إلى مآثرها التاريخية والعمرانية التي تعود إلى العهود الحجرية
|