المراكشية : محمد الحسن
أكد المشرفون على المهرجان الوطني للفنون الشعبية في ندوة عقدت زوال أمس الإثنين 14 يويوز بفندق أطلس مراكش أن أهم مايميز الدورة 43 للمهرجان الذي انطلقت فعالياتها أمس إلى حدود يوم 19 يوليوز الجاري، هي المبادرة التي أقدمت عليها مؤسسة مهرجانات مراكش لإختيار أجود الفرق وأكثرها تمثيلية للفنون الشعبية لكل جهة ،عن طريق القيام بجولة عبر مختلف الجهات الثقافية للمملكة لإستقراء إنتاجات مختلف الفرق أمام لجنة الإنتقاء الجهوية المكونة من المدير الفني للمهرجان ومندوب وزارة الثقافة والسلطة المحلية ونقابة الفنانين.
وأضاف المشرفون بأن مايميز هذا العرس الفني كذلك ، هو توزيع فعاليات المهرجان على 9 خشبات موزعة بأحياء المدينة الحمراء على مدى ستة أيام ،ستمكن الزوار المحليين والأجانب من مشاهدة العروض المقدمة من مختلف الفرق الثراتية المشاركة.
وأوضح هؤلاء بأن ساحة باب اغلي ستكون هذه السنة على موعد مع تنظيم سهرات فنية متميزة بصيغة متجددة مبنية على شراكة موسيقية بين ألمع نجوم الأغنية الشعبية أمثال نجاة اعتابو ، حجيب ، الداودية ، ناس الغيوان ، جيل جيلالة ، وفنانين ومجموعات شبابية من الجيل الجديد كفرقة فناير نبيلة مان وسعيد موسكر.
وقالوا إن هذه الدورة التي تنظم تحث الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من طرف مؤسسة مهرجانات مراكش بتنسيق مع المجلس الجهوي للسياحة، ستعرف مشاركة فرق ثراتية جديدة خاصة من الشرق، بالإضافة إلى الفرق الكلاسيكية المعروفة وهي : الروكبة،مينكوشي،أحواش تالوين،الدقة،طبل هوارة،تزويت،كناوة،أحواش إيمنتانون،اسكة،عبيدات الرمى،أولاد سيدي احماد اوموسى،عيساوة،تهايتي،اكلال،بني أوراين،حوزي،بنات ارما.
وأشاروا إلى أن هذه الدورة التي تحمل شعار"سمفونيات الثرات مابين الأمس واليوم"،ستعرف تنظيم مباريات بالمسرح الملكي بين فرق الغياطة واكناوة ،لإعادة الإعتبار للفنون الشعبية المحلية ،إضافة إلى مباراة في النقش بالحناء بين حنايات ساحة جامع الفنا، ومباراة بين فرق موسيقية من ثانويات مراكش تستوحي إيقاعاتها من الثراث الشعبي. |