باريس ـ صحف
بعد سنوات عديدة على إقامتها في فرنسا، رفض مجلس الدولة الفرنسي، منح مسلمة محجبة من المغرب، الجنسية الفرنسية، بحجة أن عاداتها تختلف عن عادات المجتمع الذي تريد العيش فيه!
وقالت مصادر إعلام غربية اليوم السبت: "إن باريس رفضت أمس، منح امرأة مغربية منتقبة، الجنسية الفرنسية" مشيرة إلى أن مجلس الدولة في فرنسا، وهو أعلى هيئة قضائية إدارية في البلاد، اعتبر لبس السيدة المسلمة النقاب على أنه "تشدد لا يتماشى مع القيم والمبادئ الفرنسية الأساسية"!!
ورغم أن من بين القيم والمبادئ الفرنسية، هي المساواة والحريات، إلا أن باريس فضّلت عدم قبول السيدة المسلمة، رغم أنها متزوجة من رجل فرنسي.
وأكدت صحيفة (الغارديان) البريطانية اليوم، أن السيدة المسلمة وتدعى "فايزة" تبلغ من العمر 32 عاماً، وهي متزوجة من رجل فرنسي، وصلت إلى فرنسا منذ العام 2000، ولها ثلاثة أبناء ولدوا جميعهم في فرنسا، فصلاً عن أنها تتحدث الفرنسية بطلاقة.
ولكن يبدو أن كل هذه المؤهلات، لم تقف في وجه "النقاب" الذي بات يثير الهلع في نفوس بعض الأوروبيين، ليس لأنه كما يزعمون "تشدد أو تطرف" ولكن لأنه يشير إلى مقدار الالتزام الديني لدى المنتقبات، ضمن مجتمعات تدعو للانحلال والعري بشكل متزايد.
|