أكدت مصادر جد مطلعة ، أن محمد زيان نقيب المحامين بالرباط الذي أوكلت إليه مهمة الدفاع عن نائب رئيس هيئة الأركان العامة باليمن عبدالعزيز حسين صالح الذهب من قبل السفارة اليمنية، حل يوم الأربعاء الماضي بمدينة مراكش للإشراف على عقد الصلح والتسوية الودية التي توصل إليها هذا الأخير مع شريكه (ح- ع) نجل رئيس مقاطعة مراكش المدينة الذي قبل بمقترحاته الودية ، لإنهاء النزاع القائم بينهما خاصة بعد الشكاية التي تقدم بها الجنيرال اليمني إلى السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش بخصوص النصب وخيانة الأمانة وتبديد مال مشترك بسوء نية ، من طرف شريكيه المشتكى بهما (ح- ع) نجل المستشار الجماعي و(ش- ع) الذي سبق أن توصل إلى تسوية ودية مع المشتكي في مكتب أحد الموثقين بالمدينة الحمراء.
وسبق لمحمد بوشنتوف السفير السابق للمملكة المغربية باليمن ورئيس جمعية الإخوة والتعاون المغربية اليمنية ، أن زار مدينة مراكش واجتمع مع رئيس مقاطعة المدينة من أجل إيجاد تسوية ودية للنزاع القائم بين نجله ونائب هيئة الأركان العامة باليمن ،والذي أرخى بظلاله على العلاقة الديبلوماسية المغربية اليمنية.
وتعود فصول هذه القضية التي استأثرت بإهتمام الرأي العام المحلي بمراكش ، عندما اقترحا المشتكى بهما على نائب رئيس هيئة الأركان العامة باليمن الإستثمار في المجال العقاري الذي شهد طفرة نوعية في السنوات الأخيرة بالمدينة الحمراء، وشراء العقار المسمى"أنوال" موضوع الصك العقاري 108715/04 الكائن بشارع عبدالكريم الخطابي، وإنشاء شركة ذات المسؤولية المحددة للاستثمار العقاري ، فوافق وسلمهما مبلغ العقار البالغ 3ملايين درهم الذي أحدث فيه مشروع عقاري عبارة عن عمارة تشمل 51 شقة و9 متاجر بعد تمويله من قبل الجينرال اليمني ، إضافة إلى مساهمته بمبلغ مليون وثلاثمائة وخمسة ألف درهم كقيمة رأسمال الشركة.
إلا أن المشتكي وبعد مطالبته المشتكى بهما (مسيري الشركة) ببيان حسابات الشركة وأرباحها ، تبين له أنه كان ضحية النصب وخيانة الأمانة وتبديد مال مشترك بسوء نية ، بعد تأكده من بيع 46 شقة ومتجرين تجارين من المشروع العقاري المنجز ،بالإضافة إلى خلو حساب الشركة من أية مبالغ مالية.
|