بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

 

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 المنتدى - Forum 

 

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم،اذا أردت التسجيل في منتدى المراكشية قم بالضغط هنا ، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب فيه

 

 إستفتاءات  

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــ
ــــــــــــــــــ
ــــــــــــ

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار


   

عاهرات البؤس وعاهرات الرفاه بمراكش 2/2

 

 

مراكش : عبد الصمد الكباص


خطيف البلايص
هناك نوع من التكيف الاجتماعي مع الدعارة يسري بصمت في مراكش. تلك خلاصة تجربة (خ) التي تشتغل كمعلمة بإحدى المدارس المتواجدة في محيط المدينة. منذ أزيد من عشر سنوات تقطن بعيدا عن أسرتها المقيمة بمدينة أخرى. اقتنت شقة من السكان الاجتماعي. وتعيش حياتها اليومية موزعة بين الفصل والدروس، الجدادات والتحاضر بالنهار، والسهرات الحمراء بالليل. قد تعثر عليها
في حانة، أو في علبة محاطة بالكؤوس والزبناء وأدخنة السجائر. فالمكان لا يحدد باختيارها، وإنما باختيار زبنائها. وليس هناك ما يحرجها في ذلك. ورغم كونها تشتغل في سلك الوظيفة العمومية برقم تأجير، والتزامات واضحة، لا تتورع ذات الثلاثين سنة في التفاوض بجدية وصرامة حول التعويض الذي تطالب به عن أدائها الجنسي. إنها لا ترضي بأقل من 300 درهم إذا كان الأمر يتعلق بالمبيت. و 200 درهم للعلاقات الخاطفة. لأن العمل الجنسي يستدعي بدوره مصاريف واستعداد بنفقات واضحة. أولها الذهاب إلى الكوافير للتجميل وتنويع تفضيلية الشعر، ثانيها اقتناء الملابس الملائمة للسهر والغواية، وثالثها مصاريف التنقل ذهابا وإيابا، وأخيرا الحمام. انتقاء الزبناء مهمة جد حساسة لأنه من شأنها التأثير على التوازن الذي تعمل على إرسائه بجهد نفسي كبير بين عملها النهاري كمربية، وعملها الليلي كبائعة للخدمات الجنسية. وأول الشروط التي تلتزم بها (خ) بصرامة في هذا السياق، هو الابتعاد عن زملاء المهنة، أي رجال التعليم، لأنهم حسب زعمها كثيرو الكلام.
لذلك فهي تصدهم بقوة، للحد من أي تجاوز لحاجز الاحترام، أما تفضيلاتها فتتركز حول ذوي الأعمال الحرة، وبالدرجة الأولي الزوار الأسبوعيين لمراكش، الذين يأتون من البيضاء والرباط.
بالنسبة لـ (خ) ليست وحدها الاستثناء الأخلاقي في مراكش. فكما تقول، كثيرات هن أولئك اللائي اخترن الدعارة مهنة ثانية، منهن موظفات بمختلف القطاعات. فدعارة البؤس أضحت حكاية جد قديمة. وعاملات الجنس لم يعدن أولئك النساء الفقيرات المحرومات من حق العمل الضامن للكرامة والشرف، اللواتي لا دخل لهن، ولا رأسمال يحتكمن إليه للاستمرار في الحياة عدا أجسادهن، بل أصبحن، في شرائح واسعة منهن، موظفات في القطاع العام أو مستخدمات برواتب قارة ومحترمة وبتأمين على الصحة وانخراط في صندوق الضمان الاجتماعي.
بمراكش، المتندرون يطلقون على هذه الظاهرة «الساعات الاضافية» إسوة بالساعات الخصوصية، التي يضيفها بعض رجال التعليم للرفع من مداخيلهم، والبعض الآخر يسميها «خطيف البلايص» استعارة من مجال النقل السري، هي عبارة يُنعت بها أولئك الذين يمارسون مهنة النقل العمومي دون توفرهم على الترخيص بذلك. لكنها بالنسبة لهؤلاء النساء شيء آخر، إنها فرصة لرفاه يستحيل بالعمل الرسمي المنعوت اجتماعيا بالشريف. وشكل من البحث عن منفذ في صلب ضائقة الحياة، في زمن وحده المال يضمن الاستقرار والصحة والأمل وفي أحيان كثيرة حتى الاحترام.
عاهرات البؤس وعاهرات الرفاه
تتساءل (ز) التي لا تملك عملا آخر غير العمل الجنسي: «كيف يحاكمنا البعض بسبب احترافنا الدعارة ونساء أخريات موظفات، ولديهن عمل قار بأجر محترم ومنتظم، يمارسنها كعمل تكميلي؟!» لا تشتكي المتحدثة من منافسة شرسة وإنما تصف واقعا تتقاسم فيه عاهرات البؤس وعاهرات الرفاه نفس مجال العمل ونفس السوق.
جرت عادة محترفات العمل الجنسي بمراكش ألا يخرجن فرادى للعمل الليلي. لذلك فهن يأتلفن في مجوعات، تتكون من امرأتين أو ثلاث، بقصد توفير الحماية المتبادلة.
تقول (ز) إن مجموعتها تضم إضافة إليها معلمة وممرضة في مستشفى عمومي، بل وحتى السيدة التي تتوسط لهن من حين لآخر هي ممرضة بمستشفى كبير بمراكش في الأربعينات من عمرها. توضح أكثر «أنا الوحيدة بينهن التي لا تملك عملا غير الدعارة، أما الباقي فموظفات في الوظيفة العمومية... وبفضل نشاطها الجنسي الليلي تملك المعملة سيارتي أجرة ويشتغل لحسابها أربعة رجال، أما الممرضة فتملك شقة قرب مرجان تقوم بكرائها كشقة مفروشة، وأخرى بالمحاميد، وثالثة تقطن بها».
تعلق (ز) على هذا الوضع «المال هو المهم. لا أحد يهمه من أين تأتين به. لكنهم يحاسبونك بقسوة إذا لم يكن في حوزتك، وأولهم الأسرة. حالتي مثلا، دليل واضح على ذلك. فوالدتي تعرف جيدا أنني عاطلة عن العمل، و مع ذلك أصرف يوميا، وأساهم في رهن البيت الذي نقطن به بثلاثة ملايين سنتيم، وعندما مرضت أمي وفرت لها مصاريف العملية الجراحية بمصحة خاصة، كل هذا وهي لا تسألني من أين كل هذا المال. هل تعتقد أنها لا تعرف؟ هي ساكتة وأنا ساكتة، والواقع فارض راسو» تضيف (ز) قائلة «في الحقيقة أنا معذورة.. فأسرتي فقيرة. أعيش رفقة أمي و خالتي وأخي الأكبر متزوج ولا يساعدنا حتى بدرهم واحد. ووالدي يعيش مع امرأة أخرى منذ كنت طفلة، ولا يسأل فينا. وليس أمامي من حل آخر سوى العمل الجنسي أو الموت جوعا. لكن ما أستغرب له هو أن يقبل موظفات على احتراف البغاء بهذه الكثافة، وهن في تزايد يوما بعد يوم».
تعلق (ز) ساخرة: «السبب هو اللي عندو دار بغا جوج واللي عندو موتور باغي طوموبيل!!؛
يلاحظ الكثيرون أن هذه الظاهرة، أي دعارة الموظفات، تقوَّت بعد سنة 2000 بمراكش، وتزايد حضورها بشكل لافت مع تطور النشاط السياحي والتوسع العمراني وتكاثر الشقق المفروشة، وارتفاع أسعار العقار وظهور الأغنياء الجدد. ومع التصاعد المثير لهذه الظاهر في سوق العمالة الجنسية، واقتحامها من قبل نساء يحظين بوضع اجتماعي خاص، ويتوفرن على وظائف ومهن رسمية برواتب قارة ومنتظمة، وضمانات اجتماعية، ويخترن الدعارة مهنة ثانية، يصبح مؤشر البؤس والفقر والحرمان كعامل وحيد لتفسير التنامي اللافت لتجارة الرغبة وسوق اللذة وتأجير الجسد متجاوزا.. ربما أن الأمر بات اليوم ملحا للالتفات إلي أشياء أخرى تسري في صمت في نسيج مجتمعنا... ربما


: تعليقات       
 

BIM ALAH RAHMAN ARRHIM AOUDO BILAH BIN SSEITAN ARRADJIM .ALLAH YESSTARNA U YESSTARHOM AMIN .

ACHOUR


 

بدون تعليق "je suis choqué"

مكناسي عاشق لمراكش


 

لا يسعنا الأ ان نشكر الأستا د الجباص عتي هدا البحت المختصر والموضوعي الجهمع كما هو معهود فيه والتعليق عليه هو فساد المجتمع بدريعة تحسين الوضعية وخاصة في الفيءة اللتي من المفروض فيها ان تكون هي الحامية للقيم. وقد كان فيما مضي من المستحيل استمالة معلمة او استادة بل كان يتراهن عليهن للستمالتهن امااليوم فاصبحن اسهل ما يمكن الخصول عتيه في سوق المجون والدعارة. لما غاب الوازع الديني والأخلاقي قيجب تفعيل الرادع القانوني بتحريك شرطة الأخلاق وتعميمها.

omar houssbani


 

لا يسعنا الأ ان نشكر الأستا د الجباص عتي هدا البحت المختصر والموضوعي الجهمع كما هو معهود فيه والتعليق عليه هو فساد المجتمع بدريعة تحسين الوضعية وخاصة في الفيءة اللتي من المفروض فيها ان تكون هي الحامية للقيم. وقد كان فيما مضي من المستحيل استمالة معلمة او استادة بل كان يتراهن عليهن للستمالتهن امااليوم فاصبحن اسهل ما يمكن الخصول عتيه في سوق المجون والدعارة. لما غاب الوازع الديني والأخلاقي قيجب تفعيل الرادع القانوني بتحريك شرطة الأخلاق وتعميمها.

omar houssbani


 

تعـــددت الأسبــــاب و اللي مالقات ماتديــر تهز جلابتها و تشد الكـار لمراكش، الله يخويــــك امراكـش الدعــارة واحـدة

امين بهجاوي


 

هل ترك الاستاذ الكباص الفلسفة و تفرغ للجنس و العاهرات .كنت أقرأله أبحاثه المنشورة بمجلة فكر و نقد و إسبري الفرنسية و حضرت لعدة ندوات فلسفية شارك فيها بتألق كبير في كلية الاداب بمراكش و شاهدته في التلفزيون يتحدث عن الفلاسفة الجدد بالمغرب ببراعة وقرأت عدة حوارات معه في نفس الموضوع كما قرأت ما كتب عنه في بلدان الخليج و خاصة عن كتابه المجرى الانطولوجي لكنني أشعر بإحباط كبير و أنا أراه يترك كل هذا ليكتب عن الدعارة كأي جورنالجي عادي . أنا جد آسفة لما آل اليه . أتمنى ألا أغضب قراء المراكشية برأيي هذا فهو نابع من تقدير خاص لمفكر أحترمه و اتمنى أن أراه يتطور لا أن يتراجع

sana


 

معلمة عاهرة اللهو إن هذا لمنكر عظيم

محمد mido


 

اللي تيبقى فيك هو السمعة ديال المدينة اللي تنموت عليها. اما هادوك اللي ما يتسماو راهم غادي يبقاو الى يوم الدين و حتي المسؤولين تايديرو عين ميكا كيما تانقولوو طالقين اللعب حيث حتى هما تايديو حقم اما فلوس و اما سرفيس. والله يلطف بهاد الشعب آمين.

مكناسي عاشق لمراكش


 

مخلفات السياحة اللهم استرنا

سلمى


 

Je sais pas quoi dire exactement mais je pense qu'on a tous intérêt à bouger pour sauver notre vie, notre digniéte, notre et nos enfants. ce qui se passe actuellement à Marrakech est trés grave et dangereux, et si on fait rien demain chacun de nous va le regréter sans doute. nous avons intérêt à sensibliser tout le monde: administrations, gouvernement, les enseignants, les jeunes les associations et toute la société. c'est essentiellement la responsabilité de chacun d'entre nous. il faut arrêter ce cirque et commencer à bouger dans tous les sens. moi je ne vois aucun mal à ce que Mr GABBAS traite de ce sujet parce que au mons il attire notre attention à un grand probléme qui est le notre et qui nous intéresse tous. avec tout le respect que je vous dois, je vous Mlle, Madame, Monsieur, faisons quelque chose pour notre ville et pour nous même essayons de sauver nos enfants. nous sommes entrain de se uer par soi même. arrêtons de faire compter seulemnt sur ce qui est éphémere. notre économie n'est pas seulement le TOURISME qui nous coûte aijourd'hui énormément et énormement que nous gagnons. Nous avons d'autres capacités et d'autres atouts. nus avons besoin de nous faire confiance et faire confiance à nos jeunes et à nos enfants qui, eux, ont besoin de nous et de notre attention avec une bonnne éducation qui par chez soi. Essayons tout simplement de croire en nous et en nos enfants en développant en eux les VALEURS, LE SAVOIR et LE SAVOIR ETRE. et enfin INA LILLAH WA INA ILAYHI RAJIAAOUN.

aziz


 

ظاهرة دعارة الموظفات ظاهرة عالمية وليس فقط مراكشية أو مغربية، فلقد سبق وقرأت نفس الموضوع مند سنوات في مجلة أجنبية" لست أتذكر إسمها أو تاريخ إصدارها" حول نفس الموضوع، حيث هناك نساء يشغلن وظائف رفيعة المستوى وفي نفس الوقت تمتهن الدعارة كنشاط موازي فمنهن المحاميات والطبيبات والأستاذات الجامعيات، الفرق أن هذا طبيعي جدا إذا حدث في المجتمع الغربي، أما في المجتمع الإسلامي فاستفحال الظاهرة يمكن أن يسبب تدهور المجتمع خصوصا التناقضات التي أصبحنا نعيشها بين ما هو ديني وعقائدي وما هو مادي وعلماني. حقيقة إذا كان سبب الدعارة هو الفقر والحاجة يمكن تقبل ذلك ولو أن الدعارة كبيرة من الكبائر التي يجب محاربتها بشدة، ولكن ما ليس مقبولا أن نجد موظفات لهن راتب شهري وربما أسر وتمتهن الدعارة؟؟؟ هذا يجعلنا نقف وقفة تأمل، ونطرح أكثر من سؤال: لماذا؟ وكيف؟ وماهي الدوافع والأسباب؟ في رأي حان الوقت لمحاربة هذه الظواهر الشاذة، وهذا بالطبع لايأتي من عدم، فيجب ان تتظافر الجهود من أجل زجر كل من سولت له نفسه القيام بهذه القدارات التي تسيئ إلى أمة سيدنا محمد (ص)فأين المسؤولون؟ وكيف يسمحون بأن تتحول شوارع وأزقة مدينة مراكش العريقة إلى سوق لبيع اللحوم البشرية؟ فلنتسائل معا: هذه الملمة التي تمارس الدعارة بالليل وتربي الأجبال في النهار؟ هل ستقوم بالمهمة المنوطة بها على أحسن وجه؟ وإن كانت تخفي هذا الجانب من حياتها، هل سيكون أداؤها في القسم جيدا بعد ليالي تقضيها ساهرة تتبادل كؤوس الغرام مع زبناءها؟ والممرضة التي يتطلب عملها الدقة والإتقان، كيف ستمارس علمها بعد قضاء ليلة بيضاء ؟ هذا ما ينعكس سلبا على الحالة المتردية التي أصبحت تعيشها مؤسساتنا التعليمية ومراكزنا الطبية.وفي الختام أقول: حان الوقت لوضع حد لمظاهر التحلل الأخلاقي والجنسي وأتمنى ان يطال أن يطال الأمر الأجانب أيضا لأنهم مسؤولون أيضا ومتورطون في هذه القدارات، فأهدافهم السياحية ليست حبهم لمدينة مراكش ولكن السياحة الجنسية وإفساد الشباب المغربي.

smart.nabil


 

حرم الله الزنا وحذر منه، وتوعد في كتابه العظيم لمن يمارسه بالعذاب الأليم والفقر وسوء العاقبة فهو محرم سواء كان الحال ميسورا أو بئيسا.والمرأة العفيفة لن تسمح لنفسها بهذا كيفما كان وضعها. لاأجد أي مبررللزنا فالله هو الرزاق ذو القوة المتين ، وإن يعلمالله في قلوبكم خيرا يؤتيكم خيرا. فالزنا للأسف أصبحت عندنا موضة ومفخرة بين النساء لعنهن الله إلى يوم الدين.

zomoroda


 

kada al fakrou an yakouna ilhada .walakin almouchkil ana hta da3ara alhaditha walaw kaymarsouha nas mouhtaramin lahoum makana khassa flmoujtama3.walakin yakoulo almatal man chaba 3ala chayi3 chaba 3alayh.alahoma irham had cha3b .

said elbouazaoui


 

المشكل سهل و بسيط إلا أن الحل اصعب بكثير بل و مستحيل لأن الدعارة تعتبر أقدم مهنة امتهنتها المرأة في التاريخ و مشكل الدعارة أسبابه عديدة و متنوعةإلا اننا في حالتنا هذه يعتبر الطمع و الرغبة في الوصول إلى الثروة أول الاسباب و تعتقد بعض العهرات أن الدعارة احسن استثمار إذ أنها لا تحتاج لرأسمال لكنها غافلة على أنها تفقد ماليمكن بيعه و لا شرائه و لو بكنوز الدنيا كافةوهناك من يعتقد أن امتهان هذه المهنة فقط لترويح عن النفس لكن بالنسبة إلي كامن في عزوف الشباب عن الزواج ليس لرغبة في ذلك و لكن للظروف التي نعيشها فالحل إذن هو علاقة عابرة للجنسين سواء الرجل أو المرأة دون إلتزامات مادية أو معنوية المسكن الملبس الخلاص في العلاقة الزوجية ...إلخ فالحل الجدري لهذه المعضلة الرجوع إلى الله و الاعتصام بحبله و مساعدة الشباب في توفير و لو أبسط شروط الحياة الكريمة ول يغيير اله ما بقوم حتى يغييرو ما بأنفسهم

abdelfattah ennassiri


 

مشكور الأستاد الفاضل عاى الموضوع

مبروك عنان


 

قد تكون هذه الآفة المقززة من فساد جمعوي و تحلل أخلاقي بمثابة الضريبة الرسمية لمدينة تشهد نشاطا سياحيا ملحوظا، أحببت صدقا إبداء جزيل عرفاني للمفكر الأستاذ الكباص على هذا البحث الموضوعي و التطرق لبعض أسباب هذه الظاهرة المتفشية -للأسف-بجل مدننا السياحية

Franchise


: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008