بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

 

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 المنتدى - Forum 

 

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم،اذا أردت التسجيل في منتدى المراكشية قم بالضغط هنا ، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب فيه

 

 إستفتاءات  

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــ
ــــــــــــــــــ
ــــــــــــ

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار


   

ساعات إضافية لفتيات بمراكش : بين المهنة الرسمية والمهنة السرية

 

 

مراكش/ عبد الصمد الكباص


كما هي عادة النساء العاملات ، تخرج سعيدة كل صباح، لتقصد مقر عملها ككاتبة بإحدى العيادات الطبية بمراكش، حيث تستنفذ يومها بالكامل، ولا تعود إلا بعد أن تجنح المدينة للظلام. ليس في كل ذلك ما هو استثنائي، فهي تظهر لعائلتها وأقربائها إيقاعا يوميا رتيبا تقضيه بين الطبيب ومرضاه، ترتب المواعيد والاستقبالات، تتكفل باستخلاص واجبات الفحص من زبناء العيادة، إضافة طبعا إلى السهر على النظافة اليومية لمكان العمل.

 

قد لا تعود سعيدة إلى بيتها إلا في ساعة متأخرة من الليل. بالنسبة لأسرتها المكونة من أمها المسنة وأخيها المراهق وأختها الأصغر، فذلك يرجع إلى كثرة المرضى ذلك اليوم، وتأخر الفحوصات، على الأقل، هذا ما تقوله لهم. لكن الطبيب يعوضها عن الساعات الإضافية بعطائه الجزيل. وهو ما يبرر أمامهم المداخيل الوفيرة التي تنعكس في نفقاتها السخية بالبيت، وفي أناقتها الباذخة وتفننها في اقتناء أصناف غالية من مساحيق المكياج، لتلميع بشرتها، وتجميل ملامح وجهها، وأساسا في النقلة النوعية التي عرفتها حياتها باقتنائها المفاجئ لسيارة مستعملة أسعدت الأسرة كثيرا.

ليست عطاءات الطبيب المشغل هي وحدها مصدر هذا الرخاء النسبي الذي أضحت تعيش فيه. فعائلتها مقتنعة أن معاملتها الجيدة للمرضى، زبناء العيادة، ولطفها معهم، يجعلهم كرماء معها، ويزيد ذلك من فائض داخلها. أمها تدعو لها بالمزيد، وإخوتها راضون، وكل شيء في الظاهر يجري على ما يرام.


في الحقيقة ليس كل ذلك سوى تركيب منمق لواجهة تظهرها «سعيدة» لأسرتها، تسوقها في محيطها القريب لترسيخ صورة المرأة «المحترمة» المتفانية في خدمة والدتها وأخويها، باجتهاد مشروع. أما واقع الأمر فغير ذلك تماما. فهي تشتغل ككاتبة في عيادة طبية بأجر زهيد. لكن بعد انتهاء وقت عملها في المساء تنتقل إلى مهنتها الثانية، التي توفر لها دخلا إضافيا يضاعف عدة مرات دخلها الرسمي مع الطبيب.


تقتص «سعيدة» ثلاث ساعات أخرى من مسائها بعد مغادرتها العيادة، لتلتحق بزبناء من نوع آخر، زبناء لا يرغبون في استشارات طبية ولا فحوصات ولا أدوية، وإنما في طراوة جسدها، وكل ما تمنحه رفقتها من متعة ولذة. في الساعات الإضافية من العمل المسائي تلتحق سعيدة بمواعيدها المرتبة من قبل، عن طريق اتصالات هاتفية مباشرة من طرف زبنائها، الذين يطلبون خدماتها الجنسية، أو بوساطات مختلفة، في الغالب يقوم بها نساء اختصاصهن تسهيل الحصول على هذه الخدمات في سوق مفتوحة للذة والمتعة، ولها قدرة فائقة على التكييف مع التطور التكنولوجي بمختلف تجلياته.

 

 تختار سعيدة زبناءها بعناية. فهي تبتعد عن أصحاب السهرات المطولة التي تستدعي المبيت، وتنتقي أصحاب اللقاءت الخاطفة التي لا تدوم أكثر من ساعتين. والخروج عن هذا القاعدة أمر نادر. لأنها تجد فيها صمام أمان يحميها من الشكوك ويصون صورتها المحترمة في وسطها الأسري. لذلك فأغلب الطالبين لخدماتها الجنسية رجال «يخطفون» متعا سريعة، خارج فراش الزوجية، لأن وراءهم بيت ينتظرهم، عليهم العودة إليه فورا. وهذه الصفقة تكون مريحة للطرفين. فالزبون «يقطف» إشباعا سريعا وخفيفا دون أن يخدش وجه الزوج الوقور والأب المحترم الذي يسوقه في وسطه القريب. وهي تكسب دخلا إضافيا من دون خسارات كبيرة وفي وقت قياسي.


حياتها اليومية تتوزع بين مهنتها الرسمية ومهنتها السرية. بين الاحترام الذي تسعى إلي إظهاره للعين، والشبهة التي تجتهد بذكاء في إخفاء معالمها، بين خدمة المرضى ومساعدة الطبيب، وبين تأجير الجسد وبيع اللذة لرجال يدفعون من أجلها الكثير. تدبير هذا الجوار الصعب بين المهنتين يستلزم منها مجهودا كبيرا، يصرف بكامله في إجادة ارتداء الأقنعة المناسبة في المواقف المناسبة. لكن الاحتفاظ بمهنتها ككاتبة في عيادة طبية رغم مدخولها الهزيل، يشكل جزءا من هذه المهمة.

 

 فهي كما تقول بنفسها تحتفظ بهذه المهنة من أجل تبرير مداخيل المهنة الثانية أمام عائلتها ووسطها، وتوفير التغطية اللازمة لها. أما مدخولها في حد ذاته فلا أهمية له. فهي تقطن في حي شعبي بمراكش، عيونه لا تفلت أدق التفاصيل في حياة أفراده. وكل تغير قد يطالهم، مهما بلغت درجة تفاهته، يكون موضوع تأويلات لا نهاية لها، تتناسل في الألسن وتتناقلها الأفواه مع الزيادة والتضخيم طبعا.

 

 حيازتها لسيارة مستعملة، وإنفاقها السخي على أسرتها وعلى نفسها، يثير شهية الفضولين، ونهم العيون المتعطشة للبحث عن ما يخفى.. لذلك فمهنتها الرسمية هي الستار الاجتماعي الذي به تحمي حياتها الأخرى من تهم فضولهم وكلامهم. لسعيدة 25 سنة، وجسد ناضج، وأحلام كبيرة، أولها أن تتزوج وتستقر. في قرارتها ليست مقتنعة بأنها تمارس الدعارة. على الأقل هذا ما تصرح به حتى لدى زبنائها الذين تؤجر لهم جسدها. فهي تعتبر نشاطها الليلي نوعا من الترويح على النفس، وشكلا من الترفيه، وأسلوبا للإفلات من رتابة اليومي، وقساوة الحياة.

 

ورغم أنها تتقاضى مقابلا ماديا عن مجهودها الجنسي من قبل زبنائها، إلا أنها لاتعتبر ذلك أجرا، وإنما هدايا من عشاق عابرين. تنتظر سعيدة حظها في الزواج، عندما ستأتي الفرصة لن تدعها تفلت. لأن الاستقرار في نظرها أهم مكسب في حياة المرأة. أما غواية السهرات والليالي الحمراء، فيجب أن تكون مؤقتة. ولأنها تميز نفسها عن العاهرات ولاتعتبر ذاها من زمرتهن، فطمعها في الزواج أقوى. أكثر من ذلك فمنهن من اقتنصن أزواجا وفارقن عالم الدعارة نهائيا. فما الذي يعوزها لكي تحظى بدورها بحقها في الاستقرار. ونشاطها الليلي لاتعتبره عائقا أمام طموحها. لأن الأمر يتعلق بمهارة تدبير السر وحفظه.


ساعات إضافية
العيش في تماس بين حياتين، الواحدة علنية للعلاقات الرسمية كالعائلة والمعارف، والثانية سرية تنجز نفسها في العتمة، وخلف حجب سميكة تجيد إخفاءها، ذلك هو الإيقاع اليومي لـ (ج) صاحبة صالون للحلاقة بمراكش. عمرها 33 سنة، مطلقة وأم لطفلتين. دخلها من الصالون لابأس به، حسب ماتقول، لكنه لايكفي لكل تطلعاتها. لذلك فهي تمارس مهنة إضافية بالليل، تسمح لها بدخل تكميلي. تقول إن طليقها اختفى مخلفا وراءه طفلتيه اللتين لايفي بواجباته اتجاههما، لذلك فهي التي تتحمل كل نفقاتهما. ذلك هو مبررها في تأجير جسدها واحترافها للعمل الجنسي ليلا، وفي نهاية الأسبوع.


تتحدث (ج) عن صداقات سخية. تقصد بذلك زبناءها. ليس في الصالون طبعا، وإنما زبناء الجسد. فهي تعتبر مايمدونها به من نقود مقابل المتع التي يحصلونها من جسدها تعاطفا سخيا منهم، إزاء وضعها كمطلقة، وكأم لطفلتين محرومتين من الأبوة. وكما هو شأن «سعيدة» تتهرب (ج) من صفة العاهرة. فهي لاتعتبر نفسها محترفة بغاء، بل امرأة محترمة لها قدرها من النزوات كباقي البشر. وأكثر من ذلك، فكل ما تقوم به من نشاط ليلي هو بوازع إفراطها في احترام نفسها كأم، وصيانة لصورتها أمام طفلتيها.

 

فهي تعشق شرب الكحول، تلك نشوتها . لكنها لاتستطيع ممارستها ببيتها، تقديرا منها لمسؤوليتها اتجاه أسرتها. لذلك فهي تهرب متعها بدافع «أخلاقي» إلى خارج فضاءاتها الاجتماعية الرسمية. وهو ما لايمكن أن يكون متاحا إلا بالليل. كما أنها لاتستطيع أن تستقبل أصدقاءها المتفهمين جدا ببيتها، لأن ذلك سيصبح سببا كافيا لاتهامها من قبل الفضوليين بأنها حولت منزلها إلى ماخور، وسيكون أيضا كافيا ليجر عليها سيلا لا نهاية له من المشاكل.


لاتتقاضى (ج) أجرا فقط من زبنائها عن الخدمات الجنسية التي تقدمها لهم بشكل مباشر. و لكن عن تسهيل الحصول على متعهم من نساء أخريات تتوسط بينهم.


عملها في صالون للحلاقة يفيدها في ذلك كثيرا، بحكم العينات المختلفة التي تتقاطر عليه، لاتخفي أنها من حين لآخر تتوسط حتى لبعض النساء المتزوجات. فمنهن ـ حسب ماتزعمه ـ من يكون دافعها مادي، ومنهن من تسعى وراء تغيير الروتين..لاتتفاوض كثيرا حول الأجر لأنها تعول على سخاء الزبناء وتفهمهم. لكن في حالة التوسط فنصيبها يكون هو مائة درهم من الزبون ومبلغ مماثل من المرأة شريكته. تضطر في غالب الأحيان إلى مرافقة النساء اللائي تتوسط لفائدتهن إلى منزل الزبون. تقول إنها تفضل ذلك للاطمئنان على سير الأمور بين الطرفين. لأن بعض النساء يدعين باطلا أن الزبون لم يمنحهن التعويض المستحق، يفعلن ذلك طبعا للتمليص من مدها بنصيبها. لذلك فهي تفضل أن تكون قريبة من الحدث.

 

والمسألة لاتقف عند هذا الحد، بل تتجاوزه إلى مسؤولية «أخلاقية» اتجاه الزبون. فهي قد تضمن نفسها. لكنها لاتستطيع ضمان أخريات. وهي تحكي عن فضائح تسببت فيها نساء توسطت لهن لدى زبنائها. فكان ذلك مثار إزعاج كبير، ومصدر تشويش لأناس يثقون فيها وفي اختياراتها. كما هو شأن تلك الشابة التي تبدو هادئة ووديعة، وعندما التحقت ببيت الزبون وشربت قليلا من الخمر أخذت تصرخ وتشتمه، إلى أن روعت العمارة بكاملها. أو تلك التي فتحت نافذة شقة رجل آخر فهددته بأن تلقي بنفسها منها.. وهذه أمور تسيء لعلاقتها بزبنائها، وتشوش على سمعتها.. وبالطبع هناك السرقات التي تصبح شبه هواية يومية لبعض النساء اللائي ما أن يدخلن شقة حتى يسطون عل أي شيء ثمين، كالساعة أوالهاتف المحمول أو النقود، فعوض أن تمتع الزبون تنكد عليه. لذلك تجد (ج) نفسها مضطرة لمرافقة كل من تشك في أمرها.

 

 

 


: تعليقات       
 

Busneiss sans TVA sans IGR

aziz


 

أخي عبد الصمد أنت تعرف كل شيء عن الموضوع لكن لازلت تتحاشى الحديث عن جوهر المشكل

أحمد


 

في الحقيقة لا اجدالكلمات للكتابة غير لا حول ولا قوة الا بالله. الفقر هنا ليس عذرا لانها موظفة واسرتها صغيرة جدا.لذلك لا توجد اية شماعة لتعلق عليها اخطائها.

مكناسي عاشق لمراكش


 

السلام عليكم ورحمة الله أخي عبد الصمد أولا وقبل كل شيء أنوه بالمجهود الذي تبذله و باختيارك للمواضيع الذي تمس الحياة اليومية بالمدينة الحمراء. و أبلغك سلامي الحار. أرجو أن تترك لي رسالة على بريدي الإلكتروني لنجدد الاتصال. صديقك توفيق - زميلك في ثانوية سحنون

توفيق


 

la pute reste ke la pute

adil adil


 

أقول للاخوة في المراكشية انني استمتعا كثيرا بقراءة مواضيع الاستاذ عبد الصمد الكباص الكاتب و الصحفي المتميز . و اتمنى منكم ان تنشروا له المزيد لتمتعونا به .و الظاهرة التي يعالجها في موضوعه متفاقمة بمراكش و بالمغرب كله و الدعارة أصبحت هواية حتى بعض السيدات الموظفات ,

malika


 

c'est triste de voir ca comme revenu seulement au lieu de blamer l'état qui ne fait rien en contre partie pour proteger ces filles de cette societe 100% masculine

monsef du canada


 

allah yehdi ljami3

kokito


 

khoya machi 7it ma3endhach dakhl mo7taram wala fa9ira wela...hiya tat9eleb 3la chi 3odr bach tmares had al7ram 7it allah soub7anah howa li wde3ha fdik l7ala bach yemta7enha wach ghadi tsber ou tked ou d3i llah wela ghadi tkhtar abssat tari9a ou a9ba7 tari9a li hiya tokhrej 3l ddin ou maba9ich ti9 f allah ou sber (wa tawasaw bil 7a9i wa tawasaw bi ssabr)

housseine amssod


 

walah haram maa yousma2ou wa ma youra, finkom arjal?? 3lach t5llitou 3la chahamtkom mlli kant l3ssa okant lmra t5af men 5ouha obbaha 9bel men rajlha aw tali9ha aw sahbha makane had lmounkar mais mlli bdaw lbnat hachakom ya 9oura2 yt3rraw gdam walidihom o5outhom bhad tari9a bda had lmounkar kollo. allahoma erhamna allahoma la tou5zina yarab ya rahmanou ya rahim

AMAL


 

للأسف الشديد، عندماأقرأ مثل هذه المقالات يتبين لي مدى ضعف وسداجة المرأة المراكشية والمغربية عامة. فلمجرد نقص طفيف في الجانب المادي، يلتجأ النساء إلى باب الدعارة والوساطة والفساد... ولا واحدة تؤمن بالقدر خيره وشره، وبالصبر على البلاء. تأمل معي أخي، لاشك أن هناك خلل ما،بالطبع هناك خلل ولكن أين؟ إذا تمعنت قليللا أخي في حال كل الفتيات اللواتي تمارسن الدعارة ستجد ان هناك قواسم مشتركة بينهن: - المستوى العلمي او الثقافي متدني، سواء تعلق الأمر بمعلمة أو ممرضة أو أجيرة أو مجرد فتاة فقيرة تمتهن الدعارة... -النقص في جانب التربية، حيث في معظم الأحيان يكون الأب غائبا عن البيت والأم لاحول لها ولاقوة، إذن ليس هناك من يراقب الأطفال ويوجههم في علاقاتهم وسلوكاتهم و كل ممارساتهم اليومية. - معظم الفتيات اللواتي تمارسن الدعارة وخصوصا اللواتي تنحدرن من أسر فقيرة غير راضيات عن الوضع ولا تؤمنن بذلك، فتحاولن جاهدات إيجاد مبررات ولو غير مقنعة للدفاع عن أنفسهن، حتى ان بعضهن توهم نفسها بأنها لاتمارس الدعارة وإنما الترفيه عن النفس أو تقوم بمسؤولياتها اتجاه أسرتها، أو أو أو.....وهذه الحالات شائعة فهن تمارسن الرذيلة وتقنعن أنفسهن بأنهن عفيفات وطاهرات حتي تسلمن من عذاب الضمير وتواصلن أعمالهن الشيطانية فالإبتعاد عن الملذات ليس بالأمر السهل. والحقيقة انه خلف كل هذه التداعيات والإدعاءات الكاذية نجد أولا وعلى رأس القائمة الأسباب الآتية: - ممارسة الجنس وإشباع الغريزة: فكلنا نعلم أن الفيتيات تنضجن فيزيولوجيافي سن مبكرة وينعكس ذالك على سلوكهن من خلال الإهتمام المفرط بمظهرهن واختيار اللباس الذي يصف أجسادهن، وهذا أمر طبيعي يبتدأ خلال فترة المراهقة والتي يكتشف فيها الطفل ذاته وأعضاءه ويحاول جذب الجنس الاخر. خلال هذه الفترة يتعين على الوالدين القيام بدورهم الكامل في تمنيع أولادهم من السلوكات اللأخلاقية أو الشاذة، من خلال التقرب من الطفل ومساعدته والعطف عليه وتفهم مواقفه ومعالجتها بحكمة، لكي يكتسب القدرة على التمييز بين ماهو صحيح وماهو خطأ، وهذا سيغلق حتما المجال مستقبلا أمام المؤثرات السلبية الخارجية التي يمكن ان تتحكم في سلوكه. - عندما يصبح المراهق ممنعا مشبعا بالقيم والأخلاق ، هنا سنربح الخطوة الثانية والخطيرة وهي أنه سينجح في اخيار أصدقائه وهذا سيؤهله لبناء الخطوات المصيرية في حياته، ولا يجب إهمال هذا الجانب فالصديق يمكنه أن يؤثر على الطفل أو الشاب أو الشابة أكثر من الوالدين ويصبح هو الآمر والناهي. -يجب على الوالدين مراقبة تطور السلوكات العقائدية والدينية لذى ابناءهم مند نعومة أظافرهم، هل يحافظون على صلواتهم، طريقة كلامهم والمصطلحات التي يستعملونها..كل ذلك يعطي صورة واضحة عما يحدث خارج البيت .و إلا لماذا نسمي أنفسنا مسلمين؟ - يجب على الآباء أن يزرعوا في أبناءهم روح الكفاح من أجل كسب الحلال ومند سن مبكرة، ولا بأس إن لجؤا بين الفينة والأخرى لحث ابنائهم وذكر بعض الحالات الشاذة " كالدعارة والسرقة والنصب والإحتيال.." وتوضيح أحكام الشرع في ذلك. بهذه الطريقة وبدافع ذاتي يستطيع المراهق او المراهقة تركيز كل الجهد للإتباع الطريق الصحيح السوي والإبتعاد عن براثين الدل والهوان.وخير دليل على ذلك أن هناك عائلات فقيرة جدا استطاعت بفضل الله تعالى وبفضل التربية الحسنة تكوين مهندسين وأطباء واطر عليا والمجتمع شاهد على ذلك، وهناك فتيات مسكينات فقيرات ولا تمارسن الدعارة، وتفضلن العمل الشاق كخادمات في البيوت او في معامل لاتتوفر فيها ادنى الشروط على معصية الله والمساهمة في تخريب البيوت والعقول ونشر الأمراض الفتاكة، والمجتمع ايضا شاهد على هذه الحالات. ما قلته اخي ينبثق من حياتي ومن تجربتي المتواضعة بصفتي رب أسرة ، ويبقى الله تعالى هو الهداي، و نسأل الله الهداية للجميع.

smart.nabil


 

lay yn3el le9hab fine makano khrejto 3la had lmdina tfou

mrrakchi


 

omen baad achno hoa alhal

sousou


 

أرجو الإنتباه إلى أن موضوعك قد تمت سرقته وتم نشره في مجلة جيل تحت عنوان: "موظفات في النهار عاهرات في الليل." باسم بدر. أنظر الرابط: http://www.jeel-libya.com/show_article.php?id=8322§ion=4

إلي السيد عبدالصمد


: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008