شهد المركز الحدودي "باب سبتة"، منذ انطلاقة عملية استقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وإلى غاية أول أمس الأحد، تدفق أكثر من 56 ألف مهاجر على هذه البوابة، في طريق عودتهم من ديار المهجر للالتحاق بأسرهم وذويهم.
وذكر مصدر مسؤول بالمركز الحدودي أنه جرى تسجيل عودة 56 ألفا و530 مهاجرا إلى أرض الوطن، منذ بدء عملية "مرحبا 2008" (15 يونيو)، وإلى غاية سادس يوليوز الجاري، على متن 12 ألفا و319 مركبة، مشيرا إلى أن عملية العبور شهدت ارتفاعا بالمقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، بلغ 26.8 في المائة في عدد المركبات (9713)، و55.9 في المائة بالنسبة لعدد الأشخاص (36 ألفا و251).
وأوضح المصدر ذاته، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن وتيرة عبور المهاجرين في تصاعد مستمر، وستعرف ارتفاعا كبيرا في الأيام القليلة االمقبلة، إذ يتوقع أن تبلغ ذروتها في نهاية الشهر الحالي.
ولاحظ أن نهاية الأسبوع تسجل دائما عودة مكثفة لأفراد الجالية، إذ سجل أول أمس الأحد وحده، دخول أكثر من 7300 مهاجر على متن 1200 سيارة من بينها 35 حافلة، أغلبهم يقطنون بالديار البلجيكية والهولندية.
وأكد أن جميع المسؤولين العاملين بمختلف المصالح المعنية بعملية العبور، من سلطات محلية، وأمن وطني، ودرك ملكي، وقوات مساعدة، وجمارك، ووقاية مدنية، ومؤسسة محمد الخامس للتضامن وغيرها، عبأوا إمكانياتهم البشرية واللوجيستية، لتوفير أحسن الظروف لعودة أفراد الجالية المغربية إلى وطنهم الأم.
|