المراكشية
أكدت تقارير اقتصادية حديثة أن مدينة مراكش وحدها تستحوذ على الحصة الأكبر من الملاكين الأجانب، خصوصاً الفرنسيين، تليها مدينة السعيدية، مع غالبية من المستثمرين البريطانيين، ثم طنجة وأغادير والصويرة وتامسنا جنوب الرباط.
ويبني المغرب عدداً من المدن الجديدة، وست قرى سياحية، ومئات المنتجعات السياحية في السواحل وعلى سفوح الجبال و الأودية تزيد قيمتها على 50 بليون دولار.
وأفادت مصادر مسؤولة ان الطفرة العقارية المحلية تساهم فيها مجموعات عربية ودولية منها «إعمار»، و»دبي هولدينغ»، و»سما دبي»، و»ديار» القطرية، و»بيت التمويل» البحريني، و»فاديسا» و»مارينا دور» الأسبانيتين، و»كونتراكتور» الفرنسية، وشركات أوروبية أخرى وإسلامية. وتتولى شركات التسويق العقارية الدولية الترويج لتلك المشاريع في عدد من المدن العالمية، وعلى شبكة الإنترنت.
لكن تزايد الطلب الخارجي على العقارات المغربية أشعل حرب الأسعار في الشقق المتوسطة المساحة، التي اصبح اقتناؤها من قبل صغار الموظفين والعمال، عملية شبه مستحيلة، بعد ان ارتفعت الأسعار ثلاثة أضعاف في أربع سنوات. وتتجه الحكومة المغربية إلى بناء شقق للـــفئات الفـــقيرة بسعر 20 ألف دولار للواحدة، وفرض ضرائب على الشقــــق الفارغة في مســـعى الى كبــح جمــاح ارتفاع الأسعار.
|