المراكشية
دعا أساتذة كلية العلوم والتقنيات بمراكش التابعة لجامعة القاضي عياض مجلس الكلية بالاهتمام بالقضايا المصيرية للمؤسسة "كالاستعداد للدخول الجامعي المقبل وصيانة مرافق الكلية وتحسين سمعة التكوينات والمشاركة الفعلية في التسيير المالي للمؤسسة"
وحذر الأساتذة في هذا الصدد من خلال بيان المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي – توصلت به المراكشية – من إعادة السيناريوهات التي أوصلت الكلية إلى الحضيض "من باب أن اعتمادات الجامعة مسهمة" ليتم بعد ذلك صرفها خارج الصفقات العمومية وبشكل مغاير لجدول الاستعمال المسهم"
وطالب الجمع العام المنعقد يوم 19 يونيو 2008 من المكتب المحلي إعداد ملف حصيلة التسيير البيداغوجي والإداري والمالي للمؤسسة قصد توزيعه على الرأي العام الوطني وأيضا وضع خطة نضالية تصاعدية أمام استمرار تدهور بنيات وتكوينات المؤسسة وانعدام الشفافية والتضييق على الحرية ومنع الإرساليات الالكترونية
وعبّر الأساتذة عن استيائهم لغياب بعض ممثليهم في هياكل المؤسسة والجامعة عن الجمع الأخير المذكور مقترحين عقد يوم دراسي لإيجاد صيغ الاتصال بين الأساتذة وممثليهم "لتفادي ما حصل في اجتماع مجلس الكلية المنعقد في 26 فبراير 2008 الذي يعتبر - حسب البيان - غير قانوني وفي الوقت نفسه غير ملزم في قراراته بسب"غياب رؤساء الشعب وأغلب رؤساء اللجن الدائمة للمجلس
واستنكر الجمع العام حضور 7 فقط من ممثلي الأساتذة في هذا الاجتماع وطالب أغلب الباحثين بسحب الثقة منهم
|