المراكشية
فضل معظم جمهور كرة القدم بمدينة مراكش متابعة المباراة التي جمعت منتخب هولندا، بنظيره الروسي، في إطار ربع نهائي منافسات كأس أمم أوروبا، في مقاهي المدينة، بدل متابعة مباراة أسود الأطلس، التي جمعتهم بمركب محمد الخامس، بالمنتخب الرواندي في إطار تصفيات مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، ونهائيات كأس أمم إفريقيا بأنغولا في السنة نفسها.
وأكد متفرجون للمراكشية إنهم التزموا بهذا الاختيار – ليس لتزامن التصفيات الإفريقية مع نهائيات كأس أمم أوروبا- وإنما للوضعية التي آلت إليها كرة القدم الوطنية بعد الأزمة التي ترتبت عن إقصاء المغرب في كأس إفريقيا الأخيرة، وبعدموقف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التي بدل ان تبحث عن السبب الحقيقي للأزمة ركزت على المدرب البديل لهنري ميشيل
وقال أغلب الذين صادفناهم في مقاهي مراكش وهم يتابعون الفضائيات الناقلة لمنافسات كأس أمم أوروبا بدل قنواتنا الوطنية إنهم يعتبرون هذه المناسبة، فرصة للتعبير عن سخطهم، على الجامعة المغربية وتسييرها واختياراتها وبالأخص قرارها الأخير، بتعيين الفرنسي روجي لومير على رأس الإدارة التقنية لأسود الأطلس ، بعدما كان الجميع ينتظر منح الثقة للأطر الوطنية
وكان، قد حج إلى المركب الرياضي عدد قليل جدا من المغاربة لمتابعة مقابلة رواندا الذي انتهت بفوز المغرب ب2 – 0 ، لم يتجاوزوا – حسب مصادر صحفية - أربعة آلاف متفرج، نسبة كبيرة منهم، جاءت من خارج العاصمة الاقتصادية.
وبفضل النتيجة المحققة بالدار البيضاء، يستعيد المنتخب المغربي صدارة المجموعة الإفريقية الثامنة، غير أنه مطالب بالفوز على إثيوبيا في أديس أبابا، وعلى ضيفه الموريتاني، على التوالي، في الخامس من شتنبر، والعاشر من أكتوبر المقبلين، للبقاء في الصدارة
|