المراكشية
صادق المنخرطون في الجمع العام لفرع الكوكب المراكشي لكرة القدم الذي عقد بعد زوال يوم أمس الأربعاء 18 يونيو ب"الإجماع" على إعطاء الرئيس صلاحية اختيار أعضاء المكتب الذي سيقوم بتسيير الفريق السنتين المتبقيتين
ورغم أن جدول الأعمال كان يتضمن فقط نقطة ترميم المكتب و انتخاب الثلث المطروحة في جدول الأعمال، فإن ملاحظة محمد نكيل بتخلي أعضاء كثيرين عن مهامهم في المكتب وعدم فعالية أخرين وضرورة إيجاد كاتب عام الفريق وأمين المال جعل الجمع العام يعطي الصلاحية مرة أخرى للرئيس من أجل تعيين معاونيه في المكتب الجديد
وحسب كواليس الجمع العام فإن الاقتراح الذي تم تبنيه لم يكن بريئا إذ أنه جاء في إطار اتفاقيات مسبقة بين مجموعة أعضاء داخل الفريق وخارجه من أجل التخلص من عناصر داخل المكتب لها علاقة بالشأن المحلي،وهو ما جعل محمد نكيل يقترح على أعضاء المكتب السابق تقديم استقالته الجماعية وإعطاء الصلاحية للرئيس من اجل إعادة اختيار المناسبين لهم
وتم تعيين الشوفاني كاتبا عاما للفريق و برادة أمينا عاما بمصادقة الجمع العام اي حضره 35 منخرطا فيما تخلف 4 منخرطين أدو مساهمة بقيمة مليون سنتيم للفرد كوجب الانخراط لهذه السنة بعدما تمت الموافقة على "الزيادة" في إحدى الجموع الأخيرة
ولم يجب الجمع العام على تساؤلات الجمهور والمحبين فيما يخص الأزمة التي مر منها الفريق خلال الموسم الرياضي الفارط من حيث الاختلالات في التسيير الإداري والتقني وأيضا المشاكل المالية المتمثلة في حجز حسابات الفريق في البنك وقطع الكهرباء على بعض منشآت الفريق الرياضية وعلاقة المسيرين بالجمهور وغيرها من المسائل التي منع من طرحها بعض المنخرطين بدعوى ضرورة الالتزام بمناقشة التقريرين الأدبي والمالي وترك المناقشة العامة إلى حين المصادقة على التقريرين وهو ما تم فعلا دون العودة إلى المشاكل الأساسية
وبدا واضحا خلال الجمع العام لفريق الكوكب المراكشي ان الحرب الداخلية لحزب الاتحاد الدستوري بمراكش قد امتدت إلى هذا الفريق الذي حاول حزبيوه شد الخناق على نائب الدائرة الانتخابية بأكيوض المستشار محمد الحر الذي تم اقصاؤه من تمثيلية المجلس الجماعي في المنصة حيث عوضه في ذلك عبد المجيد الدمناتي، في الوقت الذي عهد إلى محمد نكيل نائب الجازولي في مكتب المجلس الجماعي لمراكش تنظيم النقاش وتوجيه الجمع |