المراكشية
طالب المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية العلوم والتقنيات جليز مراكش ممثلي الأساتذة في هياكل المؤسسة بتحمل مسؤوليتهم لوقف التدهور التدريجي لسمعة الكلية و بنياتها التحتية محذرا من التماطل في تحضير الدخول الجامعي المقبل بشكل جدي خصوصا بعد المشاكل التي عاشتها المؤسسة هذه السنة في عدة مسالك.
وقال البيان الذي توصلت به المراكشية أنه "بالأمس سقطت الأشجار٬ اليوم تسقط الأبواب و الآتي قد يكون اخطر..."
أوضح بيان المكتب المحلي للنقابة أن إدارة المؤسسة لم تستجب لمطالب الأساتذة رغم الوعود المتكررة بحلها. رغم أن هذه المطالب طرحت من طرف المكاتب النقابية السالفة مند ثلاث سنوات.
وأفاد بيان الأساتذة أن "من بين المطالب التي ألح عليها المكتب في كل الاجتماعات ضرورة ترميم قاعات التدريس من اجل ضمان عمل تربوي لائق بالتكوينات المحدثة في المؤسسة خصوصا أنها كانت ضمن برنامج تأهيل الكلية الذي مولته رئاسة الجامعة.
وأضافت أن هذه القاعات لا زالت في حالة مزرية) إضاءة٬ نوافذ٬ الخ) و بعضها لا يتوفر حتى على ابسط شروط السلامة مع العلم أن المؤسسة حصلت على اعتمادات مالية مهمة لا يعرف حتى الآن كيف يتم صرفها.
وتساءل البيان عن مآل أكثر من 200 مليون قيل أنها ستصرف على اكبر مشروعين للمؤسس تهم الانترنيت و ترميم المدرجIII ٬موضحا أن تقريرا أنجز من طرف الإدارة كان قد أكد ما سبق أن أشار إليه المكتب حول صفقة الانترنيت وصفقة المدرج التي تمت بدون احترام مساطر الصفقات العمومية
و أفاد البيان أن التقرير المذكور أوضح اختلالات أخرى في الجانب التقني الرديء لعمل الانترنيت مند انطلاقه و ورش المدرج المعطل الذي حول جزءا كبيرا من الكلية إلى مطرح للنفايات لعدة شهور.
|