مراكش /ومع
قال والي جهة مراكش تانسيفت الحوز السيد منير الشرايبي إن النشاط السياحي والعمراني بالجهة يشكل نسبة80 في المائة من النمو الاقتصادي, وهو ما يتطلب مقاربة إستراتيجية تستهدف تلبية الطلب المتزايد الناجم عن الحركية الاقتصادية والعمرانية.
وأضاف والى الجهة في عرض قدمه خلال لقاء نظمه مساء يوم الاربعاء الماضي نادي روطاري مراكش المنارة حول موضوع "" دينامية الاستثمار بجهة مراكش تانيسفت الحوز "" ان فرص الاستثمار بجهة مراكش تانسيفت الحوز, التي تستقطب سنويا ملايين السياح مغرية بالنسبة للاستثمارات لاسيما في قطاعات السياحة والصناعة والخدمات والبنى الأساسية ومشاريع الطرق ومعالجة المياه مذكرا في هذا الصدد بالحوافز التشجيعية والاعفاءات من الرسوم والضرائب التي تقدمها الحكومة المغربية للمستثمرين.
وأشار السيد منير الشرايبي أن حجم الاستثمارات بالجهة بلغت في الفترة الممتدة مابين2003 و2007 ما مجموعه158 مليار درهم من ضمنها112 مليار درهم همت القطاع السياحي و43 مليار درهم قطاع البناء و2 مليار درهم خصصت للخدمات موضحا أن نسبة هذه الاستثمارات بلغت66 بالمائة بمدينة مراكش و30 بالمائة باقليم الحوز و3 بالمائة باقليم الصويرة فيما لم تتجاوز هذه النسبة واحد بالمائة بكل من اقليمي شيشاوة وقلعة السراغنة.
وبعد أن استعرض بالارقام المؤهلات والامكانيات التي تتوفر عليها الجهة في مجالات السياحة والصناعة التقليدية والفلاحة والصناعة , أكد والي جهة مراكش تانسيفت الحوز على ضرورة الحفاظ على جودة منتوج المدينة الحمراء ونواحيها, والذي يقوم أساسا على التنمية المستدامة والمتوازنة للقطاع السياحي من خلال تهيئة فنادق جديدة الى جانب التحكم في مجال التعمير على مستوى المدينة وخلق فضاءات خضراء وتثمين الموروث المحلي.
وابرز أن عدد السياح الوافدين على المدينة سجل مابين2003 -2007 ارتفاعا بنسبة5 ر13 في المائة (1 .600 .000 سنة2007 مقابل951 .200 سنة2003 ) قضوا بالفنادق أو المؤسسات السياحية التي تتوفر عليها المدينة خمسة ملايين و950 ألف و409 ليلة سياحية بزيادة بلغت16 في المائة مقابل ثلاثة ملايين و306 ألف ليلة سياحة سنة2003 .
وقال إن مراكش تمكنت من الحفاظ على طابعها التاريخي والعمراني بالرغم من النمو الكبير الذي عرفته, مؤكدا استعداد السلطات المحلية والمهنيين لبذل كافة الجهود حتى تبقى مدينة مراكش, الوجهة السياحية المفضلة للجميع مبرزا في هذا الصدد أن السلطات المحلية والمنتخبة منكبة للعمل على تطوير البنيات التحتية للمدينة من أجل مواكبة ومسايرة النمو السريع الذي تعرفه المدينة الحمراء على جميع المستويات .
ومن جهة أخرى أوضح السيد منير الشرايبي إن الموارد المائية تمثل بالجهة عنصرا استراتيجيا في مسارها التنموي, إذ يمكن أن يكون قاطرة التنمية ومحركها الأساسي, ويمكن كذلك أن يكون العائق الأكبر لهذه التنمية, خاصة وأن هذه الجهة جهة فلاحية بالدرجة الأولى مشيرا الى ان حجم الموارد المائية المعبأة بالجهة, يناهز, سنويا, مليار و400 مليون متر مكعب,7 في المائة منها موجهة للماء الشروب والصناعي, و93 في المائة لقطاع الفلاحة, علما أن75 في المائة من الأراضي المسقية يهيمن عليها السقي التقليدي, الشيء الذي يطرح إشكالية تدبير الموارد المائية.
|