المراكشية
مثل المدعو النعمة أسفاري، ، المتهم من أجل السكر العلني والسياقة في حالته وإلحاق خسارة مالية بسيارة في ملك الدولة وحيازة السلاح الابيض أمس الاثنين 2 يونيو ، أمام محكمة الاستئناف بمراكش . و قررت هذه الأخيرة تأجيل المحاكمة إلى غاية 16 يونيو / حزيران 2008.
وكانت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بمراكش يقد أدانته يوم الاثنين 28 ابريل ، بشهرين حبسا نافذا وغرامة قدرها 2000 درهم
ومثل إبراهيم الناموسي، رئيس جماعة السويهلة، المتابع بتهمة "الإدلاء بشهادة مدرسية غير صحيحة" عقب انتخابه رئيسا للجماعة نفسها، خلال الانتخابات الجماعية الأخيرة.أمام محكمة الاستئناف بمراكش، في اليوم نفسه بعد أن كانت المحكمة الابتدائية بمراكش، قد قضت بإدانة البرلماني المذكور بستة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ، وغرامة قدرها خمسمائة درهم ، بعدما تبين لهيئة المحكمة أن الشهادة المدلى بها، الصادرة عن إدارة مدرسة الفضيلة الحرة لموسم 1961/1962 غير صحيحة، وأفادت التحريات التي باشرتها هيئة الحكم أن اسم إبراهيم الناموسي، رئيس جماعة السويهلة، غير موجود بالسجل الرسمي لمؤسسة الفضيلة، التابعة لنيابة وزارة التربية الوطنية بمراكش، خلال الموسم الدراسي المذكور، لكون المدرسة كانت تقتصر على تدريس الفتيات خلال تلك الفترة
وعرفت المحكمة الابتدائية بمراكش يوم أمس أيضا مثول الطلبة السبعة أمام غرفة الجنح التلبسية والمتهمين في أحداث الشغب التي عرفها مؤخرا الحي الجامعي بمراكش, حيث تم تأجيل الملف إلى غاية يوم 9 يونيو , استجابة لطلب المحامين من أجل إعداد االدفاع
أما المحكمة التجارية بمراكش فقد نظرت في الملف المعروض أمامها والمتعلق باتهام نائب رئيس هيئة الأركان العامة باليمن رئيس مقاطعة مراكش المدينة وابنه بالنصب وخيانة الأمانة. وتبديد مال مشترك بسوء نية، قصد اجراء خبرة حول قيمة المشروع المذكور
|