بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 المنتدى - Forum 

 

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم،اذا أردت التسجيل في منتدى المراكشية قم بالضغط هنا ، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب فيه

 

 إستفتاءات  

........
.
.

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار


   

خبراء يطالبون بحماية الفصحى من العامية في الإعلام وتعريب العلوم بالجامعات

 

 

دعا مفكرون وخبراء في اللغة العربية إلى ضرورة الحفاظ على اللغة الفصحى، وحمايتها من اللهجات العامية، ونشرها في المدارس والجامعات وأجهزة الإعلام، من خلال مشروع تتبناه جامعة الدول العربية، لتوسيع نشر الفصحى في أجهزة ووسائل الإعلام ومناهج البحث والتعليم. وشدد الخبراء في المائدة المستديرة التي أقامتها جامعة القاهرة بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "الايسيسكو" مساء امس الأول على ضرورة الحفاظ على اللغة العربية من حملات التشويه، وتعريب العلوم بالجامعات العربية. محذرين من خطورة سيطرة الجامعات الأجنبية ببعض الدول العربية، على مناهج التعليم، مما ينذر بخطورة فظيعة على اللغة العربية الفصحى، وهوية الطلاب. ودعا الدكتور عبد العزيز التويجري، مدير عام منظمة "الايسيسكو" الى ضرورة إحياء اللغة العربية الفصحى، وإشاعتها في أجهزة الإعلام والمناهج البحثية والتعليمية، باعتبارها معبرة عن هوية الأمة العربية. وانتقد التويجري قرار منظمة"اليونسكو" بتخفيض ميزانية الترجمة من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية. داعيا إلى ضرورة مساواة ميزانية الترجمة للعربية باليونسكو باللغات العالمية الأخرى، خاصة أن العربية معترف بها في منظمة الأمم المتحدة. ومن جانبه أكد الدكتور محمود حافظ، رئيس مجمع اللغة العربية فى مصر أن الفصحى أصبحت تتعرض لهجمة شرسة واعتداءات صارخة من جانب أجهزة ووسائل الإعلام، بالإضافة إلى انتشار الجامعات الأجنبية في الكثير من الدول العربية، فضلا عن المدارس الأجنبية، التي باتت تهدد مناهج التعليم برياض الأطفال. وقال: إن في مصر وحدها يدرس قرابة نصف مليون طالب يدرسون الطب باللغة الانجليزية، وهو ما يعد مخالفة للقانون، الذي يقصر التعليم على اللغة العربية، الأمر الذي يعد مخالفة صريحة للدستور المصري. منتقدا طغيان اللهجات العامية على وسائل الفضائيات. وأضاف أن المجمع يرسل توصياته الدورية إلى وزراء الثقافة والإعلام والتعليم بالدول العربية للالتزام بتوصياته، الخاصة بالاهتمام باللغة العربية الفصحى، والعمل على نشرها. مؤكدا أنه رغم كل المحاولات المبذولة من جانب البعض لتشويه العربية، فإنها ستظل باقية وشامخة، لكونها لغة القرآن الكريم. أما الدكتور عبد الله التطاوي، نائب رئيس جامعة القاهرة، فتناول بعض الأطروحات المتعلقة بحماية اللغة العربية. متسائلا: هل نحن جادون في حماية اللغة العربية، وإحداث النهضة من خلالها، وبناء مشروع نهضوي للعمل على نشرها. وقال: إن حماية اللغة والعمل على نشرها، سيكون بمثابة الحفاظ على الهوية العربية، باعتبارها بيت الكينونة وذاكرة الأمة وشرعية بقائها، الحافظ لها من الاستلاب الحضاري، "خاصة أن اللغة ليست فقط كوسيلة للاستخدام في الإبداع والفكر، ولكن في العلم، وهي التي من خلالها انتشر العلم على مدى قرون. وأضاف د. التطاوي أن كل ذلك يتطلب ضرورة تجاوز الاطروحات النظرية ونقد الذات ومراجعتها، لتعود للعربية مكانتها وتعزيز منزلتها. مشددا على أن التكامل العربي لن يتحقق إلا من خلال اللغة، واحترام المناهج التي سار عليها القدماء. ومن جانبه أشار الدكتور عباس الجراري، عميد الأدب المغربي، إلى أهمية أن يكون الحوار المتبادل مع الغرب، في إطار من الندية، وتقدير مكونات كل طرف وثوابته للآخر. داعيا إلى ضرورة إجراء حوار داخلي في العالم العربي والإسلامي، ليكون نقطة انطلاق في الحوار مع الخارج. أما الإعلامي طاهر أبو زيد، رئيس جمعية حماة اللغة العربية، فاعتبر أن هناك أزمة في البلاد العربية والإسلامية بسبب انعدام الثقافة، على الرغم من تميزها في العقيدة والتاريخ والجغرافيا إلا أن الظاهر أن العرب والمسلمين يختلفون حول هذه المكونات بالتشرذم إلى مذاهب وفرق وتباعد في الأوطان، فضلا عن أن الثقافة العربية نفسها تكاد تكون غير موجودة. وانتقد مزاحمة اللهجات العربية للغة الفصحى، مما يتطلب من المنظمات الثقافية العربية والإسلامية العمل على القيام بدورها لحماية اللغة الفصحى، وتوسيع نشر مطبوعاتها بهذا الشأن. ودعا الدكتور محمد يونس الحملاوي، نائب رئيس جمعية تعريب العلوم، إلى تنفيذ توصيات المؤتمرات العلمية الخاصة بتعليم العلوم باللغة العربية، بعدما وصل الحال إلى تهديد اللهجات واللغات الأجنبية للغة الفصحى في تدريس العلوم، مما يتطلب تحرك المفكرين والخبراء، دون الانتظار إلى قرارات فوقية. وانتقد د. الحملاوي استخدام الأرقام الانجليزية في المكاتبات العربية الرسمية والعادية، بدلا من الأرقام العربية، التي اعتبرها أرقاما عربية أصيلة، خاصة أن الأرقام تمثل 25% من مكونات اللغة العربية. مشددا على ضرورة التعامل مع الآخر بندية ، وليس بدونية. أما الدكتور سامي نجيب، رئيس جمعية لسان العرب، فدعا إلى رفع يد وزارة التعليم العالي من مجمع اللغة العربية في القاهرة، بحيث يتبع مجلس الوزراء، لتكون له الاستقلالية الكاملة، وكمحاولة لتعزيز اللغة العربية بدلا من محاولات تهميشها. الشرق القطرية


: تعليقات       

: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008