للمراكشية : عبد الرحيم ع
أكد عبدالصمد الرازقي مدير المعهد المتخصص للتكوين الفندقي والسياحي، أن الدورة الثالثة لمعرض الكفاءات التي نظمت تحث شعار"تكوين ومسار مهني" أضحت تقليدا راسخا يدأب المعهد على تنظيمه كل سنة لجعله فرصة للتقارب والتواصل بين المؤسسة وكافة المهتمين بالقطاع السياحي، بما يستجيب للحاجات المتجددة لولوج الاحتراف المهني وفق شروط بيداغوجية متقدمة تعتمد إطارا تربويا وإداريا تؤديه كفاءات وطنية على قدر كبير من الخبرة والتكوين
وأضاف الرزاقي أن الهدف من هذه التظاهرة هو التعريف بالأعمال والمنجزات التي تم تحقيقها، وفتح المجال لتبادل الآراء والمعارف بين مهنيي القطاع والطلبة والأساتذة وجميع أطر المعهد.
وأشار إلى أن المعهد المتخصص للتكوين الفندقي والسياحي دخل في تجربة مع الكنديين اعتمادا على المقاربة باعتبار الكفاءات ، لإعادة هيكلة برامج التكوين في ميدان الفندقة خصوصا في شعب : المطبخ، المطعم ، الاستقبالات ، الإيواء، والهدف الرئيسي من هذه المقاربة هو تحسين جودة تكوين خريجي المعهد حسب متطلبات مهنيي القطاع ،
وأبرز أن مشروع اعتماد الكفاءات يندرج في إطار تدبير نظام التكوين المهني الذي تموله الوكالة الكندية للتنمية الدولية في أفق تطبيق هذه المقاربة ، كاختيار بيداغوجي لهندسة وتنمية وتحديث نظام التكوين المهني لملائمته وسوق الشغل مع الحاجيات من اليد العاملة المؤهلة.
وتميزت هده الدورة التي نظمت على شكل صالون ومعرض ينقسم إلى قسمين ، القسم الأول عبارة عن أروقة للعرض وتقديم برنامج التكوين من طرف المتدربين والأساتذة في ميدان الطبخ والمطعم والاستقبال والإيواء والتكوين بالتدرج المهني ، والقسم الثاني الذي تميز بإلقاء دروس تبيانية في الورشات التقنية وتقديم بعض الوصفات والوجبات السهلة التحضير للعموم، بدخول شركاء جدد كالمعهد العالي الدولي للسياحة والوكالة الوطنية لإنعاش الشغل وكلية الآداب والعلوم الإنسانية شعبة الإجازة في التدبير السياحي، تحدوهم رغبة أكيدة في بناء جسور التواصل مع المؤسسة بصيغ جديدة تربط بين العمق البيداغوجي والتكوين المهني بأفق مفتوح على المحيط العام |