أبرز تقرير أكاديمي نشر اليوم الجمعة بمدينة برشلونة أن قطاع العقار في إسبانيا يعاني من تراجع مستمر وخاصة في ما يتعلق بالأسعار.
وتوقعت دراسة لجامعة برشلونة أنجزها عدد من الخبراء والاكادميين بتعاون مع مؤسسة "فوركاديي" أن يبلغ عدد الشقق التي لن يتم بيعها بحلول نهاية السنة الجارية حوالي مليون شقة.
وذكرت الدراسة التي تم تقديمها أمس ببرشلونة بأن قطاع العقار شكل بجانب الزراعة والسياحة العمود الفقري للاقتصاد الاسباني خلال العشرين سنة الأخيرة موضحة أن تراجع هذا القطاع يعني تراجع عدد من المهن المرتبطة به الأمر الذي يشكل أزمة حقيقية لما يترتب عنه من فقدان مناصب الشغل.
وبخصوص آليات معالجة هذه الأزمة أشار التقرير بالخصوص إلى ضرورة التخفيض من الأسعار وتقديم تسهيلات للحصول على القروض من أجل اقتناء شقق سكنية مبرزا أن إسبانيا لم تعد حاليا في حاجة إلى شقق جديدة بل بالعكس هناك قرابة مليون منزل زيادة عن الطلب.
وأبرزت العديد من التقارير المالية أن قطاع العقار سجل تراجعا خلال سنة2007 بلغت نسبته40 في المائة مؤكدة أن القطاع مرشح إلى تراجع أكثر في المبيعات خلال السنة الجارية.
|