دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)-
-حرصت الصحف العربية الصادرة الخميس على متابعة تطورات ملفات المنطقة، وفي مقدمتها، إعلان الرئيس السوري، بشار الأسد، طلب إسرائيل له التخلي عن علاقته بطهران "غير عقلاني،" إلى المقال التحليلي لبعد الباري عطوان الذي طالب الدول العربية الثرية لمد يدها نحو سائر الدول العربية.
كذلك برز مقال حول دور زوجة قاتل الزعيم الأفغاني المعادي لطالبان، أحمد شاه مسعود، في تجنيد مقاتلات متشددات عبر الانترنت، إلى جانب من قاله وزير الدولة للشؤون البرلمانية في مصر، مفيد شهاب، حول اعتبار عقد توريد الغاز المثير للجدل بين مصر وإسرائيل "زواج عرفي."
الحياة
صحيفة الحياة الصادرة من لندن، نقلت رد دمشق على الشرط الإسرائيلي المقدم لها بفك تحالفها مع طهران فعنونت :"الأسد يعتبر طلب التخلي عن العلاقة مع طهران غير عقلاني ... دمشق: تقدم حقيقي في المفاوضات مع إسرائيل ومذكرة تفاهم للتعاون العسكري مع إيران."
وقالت الصحيفة: "قال الرئيس بشار الأسد إن سورية ستحافظ على 'علاقات طبيعية' مع إيران وان دعوة مسؤولين إسرائيليين إلى التخلي عن هذه العلاقة 'طلب غير عقلاني،' في الوقت الذي وقعت دمشق وطهران مذكرة للتعاون الدفاعي."
وقالت مصادر رسمية سورية إن وزيري الدفاع السوري العماد حسن توركماني والإيراني العميد محمد مصطفى النجار "وقّعا مذكرة للتعاون الدفاعي في طهران مساء أول من أمس، تتضمن التشديد على تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط» والعمل على خروج القوات الأجنبية من المنطقة كونها عامل عدم استقرار."
الشرق الأوسط
من جهتها، أوردت صحيفة الشرق الأوسط أن خيار قوى الأكثرية اللبنانية بتسمية فؤاد السنيورة لرئاسة الحكومة الجديدة جاء رداً على خطاب الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله فعنونت: "الحريري كان مرشح 14 آذار حتى خطاب نصر الله والمعارضة ترسب في امتحان الأكثرية الأول."
وقالت الصحيفة: "حسمت الأكثرية البرلمانية موقعة 'الرئاسة الثالثة' في لبنان لمصلحة الرئيس فؤاد السنيورة، وبدا أن تسمية السنيورة استفزت المعارضة التي امتنع الطرفان المسلمان فيها (أمل وحزب الله) عن التسمية. بينما ذهب الطرف المسيحي، المتمثل بالنائب ميشال عون، إلى إطلاق مجموعة تسميات ليس السنيورة من بينها."
وعلمت الشرق الأوسط، أن الجو "كان ميالا بشكل جدي لترؤس الحريري الحكومة المقبلة، حتى كان خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والإشكالات الأمنية، التي تلته في شوارع بيروت، إذ بدا للأكثرية من كلام نصر الله ولهجته والتصرفات حيال أهل بيروت أن المعارضة ليست جماعة تسوية عبر افتتاحها عهد سليمان بهذه التصرفات، التي لا تؤشر إلى احتمالات جيدة. فكان ترشيح السنيورة أساس ان المصالحة تكون مع الشخص الذي كانت معه على اشد خصومة ممكنة."
القدس العربي
وبرز في صحيفة القدس العربي مقال تحليلي لعبد الباري عطوان تحت عنوان: "الجياع العرب ومليارات النفط" جاء فيه "بقدر ما أفادت المعدلات القياسية لأسعار النفط الدول المنتجة، سواء كانت خليجية أو مغاربية (الجزائر وليبيا)، من حيث زيادة عوائدها إلى أرقام فلكية، فإنها ألحقت أضرارا كبيرة بالدول العربية والإسلامية غير المنتجة، انعكست فقرا ومعاناة علي المستويات الشعبية المسحوقة أصلا."
وتابع: "دخل دول الخليج من العوائد النفطية ارتفع من 280 مليار دولار عام 2007 الي ما يقارب 450 مليار دولار في عام 2008، وإذا حاولنا معرفة انعكاس هذه الزيادات الكبيرة في أسعار النفط على المنتوجات الغذائية والصناعية في البلدان الفقيرة، فان الآثار ستبدو مرعبة."
وأضاف: "نحن لا نحسد الدول العربية النفطية علي ثرواتها الهائلة، بل ونتمنى لها أن تتضاعف، ولكننا نجد لزاما علينا أن نحذر من خطورة نهج الأنانية الذي نراه حاليا، أو 'التطنيش' حسب التوصيف الشعبي، تجاه معاناة الآخرين، خاصة في منطقة متوترة أساسا، وتتنافس على قصعتها أمم كثيرة."
وأردف" "الرئيس الراحل صدام حسين كسب تعاطفا شعبيا عربيا هائلا عندما تحدث عن التوزيع العادل للثروة العربية على الشعوب العربية جميعا، فقراء وأغنياء، قبل عشرين عاما تقريبا. ومن اللافت أن التاريخ يوشك أن يعيد نفسه، وبدأت المنطقة تزحف نحو حرب إقليمية جديدة ربما تصبح دول الخليج أحد أبرز ضحاياها."
الوطن
وفي صحيفة الوطن السعودية، برز العنوان التالي:"زوجة قاتل شاه مسعود تحول النساء إلى مجاهدات عبر الإنترنت."
وقالت الصحيفة: "تنامى النشاط النسائي المؤيد للقاعدة والمحرض على كراهية الغرب عبر الإنترنت وبرزت قصة زوجة قاتل (الزعيم الأفغاني المعارض لطالبان) أحمد شاه مسعود مالكة العرود كإحدى الرائدات في هذا المجال، وأورد تقرير لصحيفة الـ" نيويورك تايمز" أن مالكة أو "أم عبيدة" تمثل تحولاً جذرياً ومثالاً لمجهودات القاعدة في استقطاب النساء وتحويلهن إلى مجاهدات إنترنت."
فهي تطلق على نفسها "محاربة من أجل القاعدة" وتصر على أنها عبر الإنترنت "لا تعطي تعليمات على كيفية صنع القنابل ولا تنوي حمل السلاح لكنها تحرض الرجال المسلمين على الذهاب والقتال وتدعو وتحرض النساء على الإقتداء بها."
البديل
أما صحيفة البديل المصرية، فقد عنونت: "مفيد شهاب للبديل: الاتفاقية السرية لتصدير الغاز تشبه عقد الزواج العرفي."
وقالت الصحيفة: "وصف الدكتور مفيد شهاب، وزير الدولة للشؤون البرلمانية والقانونية، اتفاقية تصدير الغاز الموقعة بين مصر وإسرائيل بأنها أشبه بـ 'الزواج العرفي،' وقال شهاب في تصريحات خاصة للبديل على هامش الندوة التي أقامها نادي روتاري الزمالك ـ إن التقرير الذي عرضه في مجلس الشعب وقال خلاله: إن اتفاقيات تصدير الغاز لإسرائيل ودول أخرى اتفاقيات سرية كان تقريراً معداً بمعرفة وزارة البترول."
وقال شهاب إن الحكومة المصرية "تعيد النظر في اتفاقيات الغاز التي أبرمتها مع كل الدول لإحداث توازن بعد تحديد أسعار مخفضة، وأضاف: بنصدر الغاز بسعر رخيص ومن حقنا نطلب إعادة التفاوض، وألقي شهاب بمسؤولية إبرام تلك التعاقدات على وزير البترول وقال: لم أطلع على هذه الاتفاقيات."
الراية
أما صحيفة الراية القطرية، فقد انشغلت بنقل نتائج الدعوى التي رفعها رئيسها الوزراء القطري، الشيخ حمد بن جاسم، على صحيفة كويتية فعنونت: "إدانة الوطن الكويتية وفؤاد الهاشم القضاء الكويتي انحاز للحق وحافظ على القيم وقدسية الكلمة.. المحكمة حكمت بالتعويض في ثلاث قضايا وفندت الادعاءات الباطلة."
وقالت الراية: "حسم القضاء الكويتي الأمر في البذاءات التي وجهها الكاتب فؤاد الهاشم ضد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في لفتة تثبت انحيازه لجانب الحق والمحافظة على القيم واحترامه لقدسية الكلمة وعدم الهبوط بها واستخدامها بإسفاف للنيل من الآخرين دون سند أو دليل."
وأضافت الراية إن المحكمة "أصدرت حكمها في القضايا الثلاث التي أقامها معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ودانت المحكمة الكاتب فؤاد الهاشم والذي نسب لمعالي رئيس الوزراء أموراً غير صحيحة من بينها إبرام صفقات دبلوماسية وتجارية مع إسرائيل."
|