المراكشية: نورالدين بلحاج
أكد وكلاء اللوائح الانتخابية لحزب العدالة والتنمية بدوائر مراكش في ندوة صحفية أن الانتخابات التشريعية الجارية "لا تعبر عن إرادة المواطنين بمدينة مراكش وأن العملية الانتخابية بمراكش تميزت باستعمال المال بشكل واسع في جميع مراحلها، لشراء أصوات الناخبين" مما أدى حسب تعبيرهم إلى تحريف و تزوير نتائج الاقتراع.
وأضافوا في هذه الندوة التي نظمها الحزب بمراكش حول موضوع "الخروقات الانتخابية" يوم أمس الأحد 9 شتنبر بمقر الحزب أن الاستحقاقات الانتخابية بمراكش قد عرفت خروفات كثيرة مست بجوهر الشفافية و نزاهة العملية، و طعنت في مصداقيتها مؤكدين أن الأرقام المعلنة غير متطابقة في كثير من المحاضر الانتخابية، وأن بعض رؤساء المكاتب إضافوا أصوات غير قانونية إلى أحد المرشحين
وقال الوكلاء إن"بعض الأحزاب السياسية المشاركة في العملية الانتخابية بالمنطقة،شاركت في إفسادها، بتزكية أباطرة الانتخابات وباستعمالها الواسع للمال لشراء الأصوات إلى جانب لجوء عدد منهم إلى التحريض على العنف و الترهيب.
في الاتجاه نفسه أوضح بيان للكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بمراكش إن حزب العدالة والتنمية بمراكش وقف على ما أسماه غياب الإرادة السياسية لدى الدولة لفرز مشهد سياسي يعبر عن حقيقة الإرادة الشعبية في اختيار من يمثلها داخل المؤسسة التشريعية بمراكش من أجل الدفاع عن مصالح المواطنين مؤكدا أن ذلك تم بعد متابعة الحزب اليومية لسير أجواء الانتخابات البرلمانية بمدينة مراكش، سواء قبل أوأثناء الحملة أويوم الاقتراع .
وأوضح البيان كذلك استعداد الحزب لاتخاذ تدابير قانونية لفضح مفسدي الانتخابات.. وطالب بفتح تحقيق نزيه بشأن الخروقات التي شابت العملية الانتخابية داعيا "كافة القوى الحية بمراكش إلى توحيد الجهود و تكثيفها لأجل التعبير عن موقف قوي و تاريخي،ضد الاستهتار بمصير المواطنين عبر التلاعب بإرادتهم و تحريفها"
|