المراكشية : لم تكن مدينة مراكش ومؤسساتها العمومية والخاصة معنية بالإضراب العام الذي دعت إليه الكنفدرالية الديمقراطية للشغل يوم أمس الأربعاء 21 ماي 2008
فقد لاحظ المتتبعون السير العادي للحياة اليومية المعتادة على الصعيد الإداري والخدماتي إلى حد أن العديد من المواطنين لم يكونوا على علم بحدث إسمه الإضراب
وحسب علمنا فإن أغلب القطاعات لم تؤثر فيها نسب الإضراب التي قال عنها نقابيون إنها ضعيفة جدا وسجلت في مؤسسات تسود فيها هذه النقابة
ويُرجع متتبعو الشأن السياسي والنقابي بمدينة مراكش فشل الإضراب العام الوطني ليوم الأربعاء 21 ماي الجاري بمراكش لانقسامات داخلية يعرفها المكتب المحلي للكنفدرالية الديمقراطية للشغل بمراكش بسبب استنفاد المدة القانونية للمكتب، التي تجاوزت ست سنوات وأيضا صراعا قائما بين ثلاث تيارات بالمركزية النقابية،الاشتراكي الموحد وحزب الطليعة وحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، بالإضافة إلى إغلاق المقر الوحيد للنقابة، الكائن بحي باب دكالة، بفعل تراكم ديون واجبات الكراء
وكان فرع النقابة للكنفدرالية الديمقراطية للشغل بمراكش قد فضل عدم التظاهر في فاتح ماي الأخير بسبب هذه المشاكل التي أثرت على وضعيته وقوته الميدانية
وكانت وزارة تحديث القطاعات العامة قد ذكرت أن النسب المسجلة بخصوص المشاركة في الإضراب العام الذي دعت إليه الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، اليوم الأربعاء (21 ماي )، لم تتجاوز5 في المائة إلى حدود الساعة الواحدة زوالا.
|