المراكشية: عبد الصادق مشموم
أسفرت النتائج النهائية لاقتراع 7 شتنبر ، للانتخابات التشريعية بمراكش ودوائرها الثلاثةعن فوز 9 مرشحين أغلبهم رؤساء جماعات محلية من أصل 68 ترشحوا لتمثيل ساكنة مراكش في البرلمان.
ويهم الأمر: أحمد محفوظ رئيس مقاطعة المنارة عن حزب الاتحاد الدستوري ، ومحمد المنبهي رئيس مقاطعة سيدي يوسف بن علي عن الحركة الديمقراطية الاجتماعية، وعبد الله رفوش رئيس مقاطعة النخيل عن الاتحاد الدستوري ، محمد ايحوف رئيس جماعة تسلطانت عن الحركة الشعبية ، ورشيد بندريوش رئيس جماعة أولاد حسون عن الحركة الشعبية ، وعمر خفيف رئيس جماعة أكفاي عن الحركة الشعبية ، وابراهيم الناموسي رئيس جماعة السويهلة عن جبهة القوى الديمقراطية، واسماعيل البرهومي رئيس جماعة حربيل عن جبهة القوى الديمقراطية، ونجيب رفوش عن الاتحاد الدستوري وهو ابن المرشح بجليز النخيل.
وقد أخفق في هذه الانتخابات برلمانييون سابقون شكّل فشلهم حدثا بارزا في المراكش واعتبر مفاجأة انتخابات هذه السنة وقد تقدموا كوكلاء للوائح أحزابهم ، ومنهم الجواهري
والاخصاصي وأبو الفضل عن الاتحاد الاشتراكي ، وأمحمد الخليفة ،وخليل بوستة ،عن حزب الاستقلال وعبد الصمد بلكبير عن الحزب الاشتراكي.وعبد العزيز الشرقاوي من حزب الأحرار.
وفي تعليق أولي على هذه النتيجة قال محللون للمراكشية إن النسبة الضئيلة لإقبال المراكشيين على عملية التصويت لم تكن في صالح الأحزاب الوطنية وبالخصوص حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والحزب الاشتراكي الموحد وأن هذه الأحزاب كانت الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات مضيفين أن ضواحي مراكش نابت هذه المرة في تمثيل المدينة تشريعيا نظرا لكون أغلبية المرشحين الفائزين ينتمون إلى جماعات قروية وباعتبار أن نسبة التصويت كانت عالية جدا في البوادي مقارنة مع الحاضرة.
وأوضح هؤلاء المحللون أن النخبة السياسية التي كانت تمثل مراكش منذ عقود وهي أطر وشخصيات فكرية استبدلت في هذه الانتخابات بشخصيات عامة كانت أكثر ارتباطا بالمواطنين.
وقال آخرون إن المواطنين بمراكش من خلال مشاركتهم الهزيلة ومن خلال التصويت على تشكيلة جديدة ( 3 اتحاد الدستوري- 3 جبهة القوى – 2 حركة شعبية – 1 الجبهة الديموقرطية ) اختاروا طريقة لقول "باراكا" لوجوه عمرت طويلا بالبرلمان.
|