المراكشية
في الوقت الذي أكد فيه مجلس مؤسسة كلية الحقوق بمراكش استحالة استكمال الدورة الربيعية في حالة ما إذا استمر الوضع على ما هو عليه الى غاية متم شهر ماي الجاري ، وبعد أن أغلقت الكلية أبوابها إلى غاية الإثنين القادم ،في انتظار ما ستؤول إليه الوقائه قال رئيس جامعة القاضي عياض في ندوة صحفية عقدها امس الخميس حضرتها الصحافة المحلية والوطنية إن سنة بيضاء مستبعدة وأن كل المجهودات تبذل من اجل إنقادذ الموسم الدراسي الحالي
وبدا ان التطورات التي عرفتها الساحة الطلابية بعد أحداث الحي الجامعي أول أمس وإغلاقه كليا بعد ما أصابه من خراب تام ومغادرة الطلبة القاطنين به إلى مدنهم وقراهم ، وإصرار الطلبة على الاستمرار في غييهم بعد محاولتهم إحراق كلية الحقوق ، تشير كلها إلى أن هذا الطرح صعب التحقيق خصوصا وأن متم شهر ماي يبعد فقط ب14 يوما
وحسب ما عاينته المراكشية يوم الأحداث فإن المخلفات النفسية قد تطول خصوصا بعد هول الأحداث المتجلية في حجم الخراب الذي عاشه الطلبة والذي لم يكن معهودا به في الجامعة ..
وفتحت كلية الآداب أبوابها بعد حماية رجال الأمن الذين رابضوا بالقرب منها على بعد خطوات غير أن الطلبة لازالوا مشدوهين من التطورات الخطيرة التي عرفتها الساحة الطلابية والتي لم تعرفها هذه الجامعة منذ نشأتها
وحمّل بلاغ مجلس كلية الحقوق مسؤولية مقاطعة الدروس والامتحانات المبرمجة خلال شهر ماي "لفئة قليلة من الطلبة باستعمالها لكافة وسائل الترهيبوالتهديد والعنف اللفظي وحمل السلاح الأبيض داخا الحرم الجامعي مسجلا مصادرة هذه الفئة من الطلبة الذين لا ينتسب بعضهم إلى الكلية ، لحرية عموم الطلبة في التحصيل الدراسي وإتمام ما تبقى من مقررات واجتياز الامتحانات "مما ينذر بأوخم العواقب
وطالب المجلس بتوفير الحماية للأساتذة والإداريين والطلبة الذين يرغبون في متابعة دراستهم محملا المسؤولية لكافة الجهات المعنية |