أعلنت جامعة «جون هوبكينز» في ماريلاند أنها تطور مركبة فضائية مصممة للاقتراب أكثر من أي مركبة أخرى من الشمس.
وأفادت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) انها طلبت من مختبر الفيزياء التطبيقية في الجامعة تطوير مركبة من أجل دراسة تيارات الجزيئات المشحونة التي تطلقها الشمس في الفضاء.
وقالت «ناسا» ان «المركبة الشمسية ستصمم لتطير باتجاه الشمس بسرعة 200 كيلومتر في الثانية، ويحميها واق مصنوع من الكاربون يتحمل حرارة تزيد على 1426 درجة مئوية، وقادرة على تخطي الأشعة والطاقة بدرجة لم يسبق لأي مركبة فضائية أن تحملتها».
يشار إلى انه من المتوقع أن تطلق المركبة في عام 2015. والهدف هو القيام بمهمة استكشافية حقيقية.
|