المراكشية
عرف محيط الحي الجامعي بمراكش والأحياء المحيطة به مساء أمس الأربعاء 14 ماي الجاري مواجهات قوية وعنيفة بين مجموعة من الطلبة ينتمون إلى فصائل طلابية يسارية وقوات الأمن أسفرت عن اعتقالات واسعة وأيضا إصابات بالغة الخطورة نقل على إثرها عدد من الطلبة ورجال الأمن إلى مستشفى ابن طفيل
وعاينت المراكشية خلال 6 ساعات من المواجهة بين طلبة من داخل الحي الجامعي وآخرين خارجه من جهة وقوات الأمن التي حضرت بأعداد كبيرة من جهة أخرى معركة حقيقية استعملت فيها الحجارة والأسلحة البيضاء إضافة إلى قنابل مسيلة للدموع
وقام الطلبة بوضع حواجز وأفرشة وإطارات مطاطية في مدخل الحي وأضرموا النار فيها في الوقت الذي اتخذوا فيه أسطح الحي وجدرانه لرشق رجال الأمن بالحجارة
وحسب المعطيات المستقاة من المكان فإن الاعتقالات تجاوزت الثلاثين حالة شوهد بعضهم مصابا بجروح في الوقت الذي حجزت مع بعضهم سيوف وسكاكين وآلات حادة واضطرت سيارة الاسعاف إلى نقل المصابين من رجال الأمن والطلبة والعودة مرة اخرى لنقل آخرين عاينت المراكشية حالتين في وضعية حرجة
وحسب شهود عيان فإن طالبا قد يكون سقط من الطابق الرابع بالحي الجامعي وهو يحاول الإفلات من القوات الأمنية التي داهمت الحي وأصيب بجروح بالغة
وشوهد وكيل الملك في موقع الأحداث في الوقت الذي حضر فيه مسؤولون أمنيون كبار وقوات التدخل السريع والقوات المساعدة والدراجون ورجال الأمن المدني الذين اضطروا إلى مواجهة الطلبة في أكثر من موقع بسبب تكوين جماعات صغيرة هنا وهناك في محيط الجامعة
وجاء تدخل السلطات المحلية لمنع مسيرة كان من المقرر أن تتوجه عبر الشارع العام إلى رئاسة الجامعة التي تبعد ببضع كيلومترات كان قد دعا لها فصيل طلابي من أجل تصعيد الموقف والضغط على الإدارة لتلبية مطالب نقابية طلابية كانت قد تقدمت بها خلال الأسبوع الماض
وكانت جماعة من الطلبة محسوبة على التيار القاعدي بدعم من تيار يساري آخر قد أوصدت أبواب كلية الآداب والعلوم الانسانية بمراكش بالسلاسل والأقفال ومنعت طلبة كلية الحقوق من الدراسة منذ أكثر من 20 يوما بدعوى ضرورة تلبية مطالبهم المتمثلة في عدم متابعة المعتقلين على خلفية أحداث الحي الجامعي الأخيرة بمراكش وإرجاع المطرودين بسبب مشكل بالحقوق إضافة إلى مطالب نقابية ومادية اعتبرها المسؤولون عن الجامعة تعجيزية أنظرها الملف المطلبي عبر هذا الرابط:http://www.almarrakchia.net/fiche-1953.html |