للمراكشية: محمد البيضاوي
بعد عرضه ضمن فعاليات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته السابعة في إطار تكريم السينما المصرية بمناسبة مرور100 سنة على تأسيسها، يعود فيلم "هى فوضى" للمخرجين يوسف شاهين وخالد يوسف إلى المدينة الحمراء انطلاقا من 28 ماي الجاري. إذ تبدأ شركة يونس للتوزيع والاستغلال السينمائي في توزيعه عبر القاعات الوطنية في أواخر الشهر ذاته.
ويعتبر فيلم "هى فوضى" الذي قام بأدوار البطولة فيه الممثلون خالد صالح ومنة شلبي وهالة صدقي وهالة فاخر ويوسف الشريف واحدا من أفضل الأفلام التي أنجزها شاهين في السنوات الأخيرة حيث حملت أفلامه حسا سياسيا يجسد هموم المواطن ويبحث عن قضاياه المصيرية.
وتدور أحداث الفيلم في الزمن المضارع، أي في مصر المعاصرة، ويروي قصة تدور أساسا حول شخصية واحدة، لكنها تتفرع إلى شخصيات وتفاصيل كثيرة أخرى ترسم لنا صورة لما وصلت إليه الأحوال في مصر حاليا.
في الفيلم يبرز الفساد كبطل أساسي، بالمعنى السياسي والأخلاقي، وهو يتجسد في القمع المباشر، والسيطرة الغاشمة للسلطة، وانتشار الرشوة والمحسوبية والغش وتزوير الانتخابات ورفض تداول السلطة.
وقد حقق الفيلم السينمائي الجديد " إيرادات خيالية، وصلت إجمالي إيراداته إلي عشرة ملايين جنيه مصري حتى الآن.
هذا وتعد هذه هي المرة الأولي التي يحقق فيها فيلماً لشاهين إيرادات تصل إلى هذا الحد، حيث حقق من قبل خلال عشرة أيام فقط أربعة ملايين جنيه مصري.
ويشبه الفيلم في قصته التي تتحدث عن تجاوزات احد رجال السلطة ما كان حدث لعميد الشرطة المغربي الحاج ثابث الذي أعدم بسبب اغتصابه لعدد من الفتيات وتصويرهن في أوضاع مخلة تحت التهديد. |