بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 المنتدى - Forum 

 

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم،اذا أردت التسجيل في منتدى المراكشية قم بالضغط هنا ، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب فيه

 

 إستفتاءات  

........
.
.

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار

غرامة جديدة ب620 ألف درهم في حق صحيفة المساء  - 


   

تقرير مفصل حول آخر تطورات الأحداث في لبنان:إلغاء المظاهر المسلحة والإبقاء على العصيان المدني

 

 

أعلنت المعارضة اللبنانية أنها ستلغي جميع المظاهر المسلحة في العاصمة بيروت ومناطق البلاد الأخرى وتَعهد للجيش بعملية حفظ الأمن والنظام، وذلك في أعقاب إبطال مفعول قرارين أثارا موجة عنف واسعة النطاق بين أنصار الحكومة والمعارضة.

 

ونقلت وكالات الأنباء عن مسؤولين في المعارضة قولها إن حزب الله وحركة أمل قد باشرا فعلا بسحب عناصرهما المسلحة من بيروت الغربية في وقت لاحق اليوم السبت بعد أيام من الاشتباكات الدموية مع أنصار الأحزاب الموالية للحكومة.

 

جاء موقف المعارضة في أعقاب إعلان الجيش اللبناني في بيان له أصدره اليوم إعادة العميد وفيق شقير، رئيس جهاز أمن مطار بيروت الدولي، إلى منصبه بعد أن كانت الحكومة قد قررت نقله على خلفية قضية وجود كاميرا مراقبة قيل إنها كانت موجهة إلى المدرج رقم 17 في المطار.

 

كما طلبت قيادة الجيش في بيانها "معالجة شبكة الاتصالات التابعة لحزب الله بما لا يضر بالمصلحة العامة ومصلحة المقاومة".

 

وكان الخلاف بين المعارضة والحكومة بشأن القضيتين السابقتين قد أدى إلى نشوب موجة من أعمال العنف بين الطرفين خلال الأيام القليلة الماضية أسفرت عن مقتل أكثر من 24 شخصا وجرح آخرين.

 

وفي بيان ألقاه باسم المعارضة، قال النائب علي حسن خليل، المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب ورئيس حركة أمل، نبيه بري إن بيروت ستكون في عهدة الجيش، إلا أن العصيان المدنى سيتواصل حتى تلبي الحكومة كل المطالب المطروحة من قبل المعارضة.

 

وذكر البيان أيضا أن القرار جاء ردا على طلب الجيش سحب كل العناصر المسلحة من الشارع وإعادة فتح الطرقات.

 

وكان الجيش قد طلب بعد ظهر السبت "سحب المسلحين من الشارع وفتح الطرقات"، وأعلن "تكليف وحداته باتخاذ إجراءات حفظ الأمن وبسط سلطة الدولة وتوقيف المخالفين".

 

وقد رحب النائب سعد الدين الحريري، زعيم الغالبية النيابية ورئيس تيار المستقبل، ببيان الجيش، وكذلك فعل النائب وليد جنبلاط، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وأحد أقطاب الحكومة.

وفي مؤتمر صحفي عقده بُعيد إعلان بيان الجيش، قال جنبلاط إنه لم يحرض أحدا في الحكومة على المقاومة وهو يتحمل كامل المسؤولية عما بدر منه ولا يتهرب من أي كلام قاله.

 

وقال جنبلاط: "أتمنى أن ندفن الفتنة وألا تنتابنا أي غريزة وأن نتجاوز هذه الأحداث... لتكن تجربة بيروت عبرة للجميع وليكن ما جرى عبرة للجميع."

 

وأضاف جنبلاط أنه يتضامن مع القرارات التي ستتخذها الحكومة بشأن "كيفية الإخراج المشرف واللائق والتقني للقرارين الشهيرين والمتابعة في مسيرة بناء الدولة التي نريدها أن تكون شاملة."

 

وجاء بيان قيادة الجيش بعد ساعات قليلة من توجيه فؤاد السنيورة، رئيس الحكومة اللبنانية، كلمة متلفزة قال فيها "إن سلطة الدولة لن تسقط بين أيدي الانقلابيين"، في إشارة إلى التحركات المسلحة لحزب الله وحلفائه في الأيام الأخيرة.

 

وتابع السنيورة قائلا: "مشكلتنا مع حزب الله هي نظرته للدولة، فهو قرر أن يفرض على الدولة ثقافته ويريد أن يلزمها بخيارات يراها هو مناسبة من دون مناقشة ذلك مع أي كان. وهو يحدد أمنه واتصالاته بمعزل عن رأي الدولة وأي رأي آخر".

وأضاف السنيورة أن قرار الحرب مع إسرائيل هو قرار تتخذه الدولة اللبنانية وليس أي فئة أخرى، مشيرا إلى أن الحكومة لم تطرح يوما نزع سلاح حزب الله بالقوة، بل عبرت أمام العالم كله عن اقتناعها بمعالجة هذا السلاح من خلال الحوار.

 

وتساءل السنيورة: هل أن وجود حزب الله على طريق المطار يقطع الإمدادات إلى تل أبيب؟ وهل أن وسط بيروت أصبح مستوطنات إسرائيلية كي ينصب خيمه فيه ويشله؟

 

على الصعيد الميداني، أفادت الأنباء الواردة من لبنان بأن 14 شخصا قتلوا في اشتباكات عنيفة بين مسلحين من أنصار المعارضة والموالاة شمالي لبنان.

 

وقال مسؤول أمني لبناني إن هناك مدنيين بين القتلى الذين سقطوا في اشتباكات منطقة حلبا في قضاء عكار.

 

وأضاف المسؤول قائلا إن المواجهات جرت بين مسلحين من الحزب القومي السوري الاجتماعي الموالي لسورية والمتحالف مع حزب الله من جهة، وبين عناصر ينتمون إلى أحزاب الموالاة من جهة أخرى.

 

مقتل خمسة في جنازة

وفي بيروت، أفادت وسائل الإعلام المحلية بأن مسلحين أطلقوا النار على جنازة تشييع أحد شباب تيار المستقبل في منطقة كورنيش المزرعة ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وسقوط العديد من الجرحى.

 

وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن اشتباكات اندلعت بين أنصار الأكثرية النيابية وأنصار المعارضة في مدينة عاليه.

 

وحمَّل بيان صادر عن حزب الله جنبلاط شخصيا مسؤولية مقتل ثلاثة من عناصره، وطالب جنبلاط في وقت لاحق بإحالة الموضوع برمته إلى القضاء حتى يجري التحقيق به ويأخذ مجراه.

 

كما امتدت المواجهات بين المعارضة التي يقودها حزب الله والأكثرية النيابية التي يتزعمها تيار المستقبل بقيادة سعد الحريري إلى الجنوب.

من جهتها، أعربت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن دعمهما المطلق لرئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة في مواجهة حزب الله وقوى المعارضة في الصراع العنيف الذي يعصف بلبنان.

 

واتهمت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس حزب الله بـ "قتل وجرح المدنيين الأبرياء في لبنان وبالسعي لحماية دولته داخل الدولة اللبنانية".

 

كما أكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن تجري مشاورات مكثفة في الوقت الراهن مع جيران لبنان ومجلس الأمن لاتخاذ إجراءات تخضع المسؤولين عن العنف الذي شهدته بيروت "للمحاسبة" واتخاذ إجراءات ممكنة بحقهم.

 

من جانبه أكد الاتحاد الأوروبي أنه طمأن رئيس الوزراء اللبناني على "دعمه الكامل" له بعد سيطرة حزب الله على بيروت الغربية بالكامل، وتهديد لبنان بشبح حرب أهلية من جديد

 

 


: تعليقات       

: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008