يعلن التجمع المغربي للأطر العليا المعطلة "الموحدة والفيدرالية" للرأي العام الوطني والدولي استنكاره للتدخل العنيف لقوى الأمن وقوات التدخل السريع، الذي جوبهت به المسيرة السلمية التي نظمها التجمع عشية يوم الأربعاء 07 ماي الجاري، والتي انطلقت عبر شارع النصر في اتجاه باب السفراء ،للتحسس بقضيته والمطالبة بحقه المشروع والعادل المتمثل في الإدماج المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية.
وأكد بيان التجمع المغربي الذي توصلت به المراكشية أن قوات الأمن حالت دون إتمام التجمع لمسيرته ،مما اضطر اطر التجمع المغربي للتوجه نحو ساحة البرلمان لإتمام الشكل النضالي ،ومرة أخرى قوبل هذا الشكل النضالي السلمي ، بتدخل عنيف لقوى الأمن وقوات التدخل السريع.
وأوضح البيان أن التدخل خلف كما العادة ضحايا في صفوف الأطر العليا المعطلة للتجمع المغربي، حيث وصل عدد الإصابات إلى 44 إصابة تفاوتت درجات خطورتها بين كسور وجروح، ناهيك عن "شتى أساليب القذف والتحرش ،وغيرها من السلوكات المشينة التي يندى لها الجبين".
وأعلن التجمع " أنه مهما حصل من إصابات وكسور وعاهات في صفوف أطر التجمع المغربي، فلن تزيدنا إلا صمودا وعزما على مواصلة النضال، إلى أن تفي الحكومة بالتزاماتها السياسية تجاه ملف المعطلين،وتستجيب لمطلبنا الدستوري المشروع المتمثل في الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية".
وأكد البيان أن الملأطر المعطلة" نتوجه لكل الضمائر الحية للتضامن مع قضيتنا العادلة والمشروعة، ولكل المسؤولين في حكومة عباس الفاسي لتحمل مسؤوليتهم أمام الشعب وأمام التاريخ، فيما سيقدم عليه التجمع المغربي للأطر العليا المعطلة من خطوات نضالية حاسمة فيما يستقبل من الأيام".
|