تشارك مراكش وجهة تانسيفت الحوز في الملتقى الدولي للصورة المنعقد بفاس ما بين 25 ابريل و 14 يونيو2008 تحت إشراف السفارة الفرنسية والمعهد الثقافى الفرنسي بفاس تحت عنوان "في المدينة وخارجها"
ويتضمن المعرض معروضات فوتوغرافية لفنانين مصورين قدموا أعمالهم خلال التظاهرة من مختلف بلدان العالم ، كما يتضمن المعرض تقديم أعمال لخمسة مصورين فوتوغرافيين مغاربة من بينهم عرض إبداعات الفنان الفوتوغرافي يوسف الحادمي من مدينة مراكش، وهي لوحات ترجمت طبيعة البادية المغربية، بامتداداتها الإنسانية، وتلاوينها المكانية وإيقاعاتها المبنية على ضبط وثيرة زمان الصورة وموضوعها الأساسي.
هذا ومثلت معروضات يوسف الحادمي رحلة استكشافية في عوالم الإنسان تحكمها تقاسيم التداخل بين ما هو ذاتي وما هو تقني.
و يؤكد الحادمي غير ما مرة، ، إنه يحاول جادا من خلال كل معـارضه إضفاء النفس الإنساني على كل لوحاته وترسيخ نوع من الزمنية المطلقة للشخوص والأطياف بواسطة تموجات الظل والنور والوصول إلى جوهر الموضوع الذي هو الصورة كمرأة تعكس نفسية المبدع المتواصلة مع الآخر …
وتبقى الصورة في نظر الفنان الحادمي عالم غير محدود وغير متناهي شكلا ومضمونا . وقابل للتجديد سواء على صعيد الرؤية أو من حيث المعرفة وطرق التعبير.
يذكر أن تنظيم الصالون الدولي المذكور تم في إطار تبادل التجارب الفنية بين العارضين، وربط جسور التبادل المعرفي والإبداعي في كل المكونات المرتبطة بعالم التصوير الفني والتصوير الفوتوغرافي، حيث قدمت مجموعة من الأعمال لفنانين مغاربة على شاكلة فؤاد معزوز الذي يعتبر أحد أهم العدسات التصويرية بالوطن والمتميزة على مستوى الشكل والزوايا والأطياف ومن حيث تناول المواضيع ذات العلاقة بالحياة اليومية.
وعرف الصالون المذكور الذي اعتبر حسب مراقبين ومهتمين بالصورة ونقاد أكبر صالون في العالم حيث شارك فيه ما يناهز مائة دولة وتضمن قرابة 360 صورة فوتوغرافية متنوعة بتنوع المدارس الفوتوغرافية ذات العلاقة بالعدسة.
|