للمراكشية: عبد الرحيم ش
نظمت نيابة وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر بمراكش اللقاء التفسيري الإقليمي حول المنظومة الوطنية للتربية والتكوين لسنة 2008 وآفاقها، تحت شعار " إنجاح مدرسة للجميع " وذلك يوم الثلاثاء 6 ماي 2008 بمدرسة ابن تيمية
حضر هذا اللقاء مجموعة من الفعاليات التربوية لتدارس أهم المحاور المتعلقة بالسير التعليمي داخل نيابة مراكش، واكد نائب وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي حميدة اعبيدة خلال هذا اللقاء التفسيري الإقليمي أن هذا الأخير في حد ذاته مؤشر عميق وله اكتر من دلالة لقراءة التقرير التفسيري للمجلس الأعلى للتعليم ويدخل هّذا في إطار إدماج كل الفاعلين التربويين والشركاء الاجتماعيين وغيرهم من الأطر والفعاليات التربوية لمناقشة مضامين هذا التقرير والوقوف على ما تم رصده من إيجابيات، على سبيل المثال تعميم التمدرس، إعادة النظر في البرامج، و في الحياة المدرسية.. و كدلك تأثيث المؤسسات التعليمية بمختلف المجالس الداخلية وعلى رأسها مجالس التدبير التي تعتبر مكسبا إيجابيا ولكنها ظلت غير مفعلة ولم تعد تقوم بالأدوار المنوطة بها على الوجه المطلوب، الشيء الذي يدرج عدم تفعيلها ضمن السلبيات أو الاختلالات التي رصدها التقرير، وأكد نفس المصدر على ضرورة تفعيل هذه المجالس من أجل تحقيق تسيير جماعي ينم عن رؤية تدبيرية و تشاركية للمؤسسة التربوية و بلورة مجموعة من المشاريع التنموية لتحقيق الرهان في المسار التربوي . وأضاف النائب أنه تم رصد مجموعة من الاكراهات التي تؤتر سلبا على السير التعليمي منها ظاهرة غياب المدرسين والاكتظاظ و الهدر المدرسي وما شابه ذلك وخلال هدا اللقاء التفسيري الدي حضره مجموعة من الفاعلين التربويين و قال النائب في ختام عرضه أن هذا التقرير يعتبر ذات أهمية خاصة لكونه ادرج مجموعة من المحاور الهامة التي تدخل في سياق الحقل التربوي و لكونه ايضا صادر عن مؤسسة دستورية فاعلة و شاملة ، مما أعطاه طابع الموضوعية والشفافية والجرأة.
|