أكد أعضاء في الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بالبرلمان أن هذا الأخير واجهة نضالية للحزب وأن مواقفه لا تتغير سواء أكان في المعارضة أو مساندا للأغلبية
وأضاف هؤلاء في لقاء مفتوح مع وفد نادي الصحافة بجهة مراكش تانسيفت الحوز يوم الأربعاء الماضي 30 أبريل بمجلس النواب بالرباط أن الفريق يحرص على تنفيذ اختيارات الحزب ومواقفه بغض النظر عن موقعه في التركيبة السياسية للبرلمان قائلين إن الوزراء الاستقلالين "يعانون من محاسبة فريق الوحدة والتعادلية داخل البرلمان أكثر من غيره..وهي العملية التي نعتقد انها تعطي مصداقية للحكومة كلها.."
وأوضح الأعضاء أن حزب الاستقلال الوحيد من بين الأحزاب المغربية المعروف بهويته والمحافظ عليها منذ تأسيسه مضيفين أنهم "فخورين باعتماد الأسس والمبادئ التي اعتمدها الحزب في بداياته"
وقال أعضاء الفريق أن حزب الاستقلال حزب جماهيري له مقوماته ومحدداته وأنه غير طبقي وإنه منفتح على عامة المغاربة وأن توجهه في هذا المجال هو ما أخدت به باقي الأحزاب الوطنية الأخرى أخيرا
وحول مواقف الفريق الاستقلالي من الأوضاع المتردية والأزمات المتافقمة المتجلية في ارتفاع الأسعار وضعف المدخول وانخفاض القدرة الشرائية للمواطنين وتدهور الخدمات الاجتماعية أوضح الأعضاء أن حل هذه الأزمة المجتمعية تتطلب وقتا ولايمكن أن تحل بين الفينة والأخرى ولو بقرارات حكومية لأن للأزمة تراكمات سابقة، والفريق الاستقلالي له مواقف واضحة في هذا الشان
وقال الأعضاء إنهم غير قلقين من حركة عالي الهمة لأن تاريخ المغرب حافل بمثل هذه التجارب وأن البقاء للأصلح موضحين أن المواطنين أحرار في خلق حركات وجمعيات وإنْ كانت أساسا لتكوين أحزاب "فما الفرق بين 42 حزبا و45 حزبا"
وأوضح الفريق الاستقلالي في موضوع الأمازيغية أنها مكون من مكونات الشعب وأنه يصعب التفريق بين الأمازيغيين وغيرهم مؤكدين ان الفريق الاستقلالي مكوّن من مكونات هذا الشعب وأن همومه مشتركة
يذكر أن وفد نادي الصحافة بجهة مراكش تانسيفت الحوز كان قد استمع في بداية اللقاء إلى تقرير للفريق الاستقلالي تمحور حول مساره التاريخي وموقعه ضمن الفرق البرلمانية والمحطات المهمة لعمله النيابي وإنجازاته في الوقت الذي استمع إلى الوزير الاستقلالي نزار بركة فيما يخص آخر التطورات النهائية للحوار الاجتماعي فبل عرضه على الفريق الاستقلالي |