كشفت آخر الإحصائيات المتوفرة أن عدد المصابين بالعجز الجنسي بالمغرب وصل إلى أربعة ملايين مصاب، مرتفعا بمليون كامل، إذ كان العدد في حدود ثلاثة ملايين في السنة المنصرمة.فيما كان العدد قبل ذلك هو مليون ونصف مصاب.في الوقت ذاته، شهدت مبيعات الأدوية المستعملة في علاج العجز الجنسي ارتفاعا موازيا، إذ بلغ رقم مبيعاتها 10 ملايين دولار سنويا.
وقال مصطفى بنميمون، أخصائي في الطب الباطني مدير العمليات الطبية بمختبرات فايزر المغرب، في لقاء نظم الأسبوع المنصرم حول موضوع "عشر سنوات على ظهور الفياغرا" أن إجمالي مبيعات الفياغرا وغيرها من العقارات المستعملة في علاج العجز الجنسي، تحقق حاليا رقم أعمال يبلغ 10 ملايين دولار سنويا بالمغرب.
وذكر الدكتور بنميمون، على هامش هذا اللقاء الذي حضره أخصائيون من فرنسا والمغرب، أن نتائج أول عملية إحصائية للضعف الجنسي أنجزت مباشرة بعد طرح دواء الفياغرا بالمغرب، همت 655 رجلا من فئة عمرية تفوق 25 سنة، كشفت أن 54 في المائة منهم يشتكون من الضعف الجنسي، المترتب عن عدة أمراض، منها السكري، وضغط الدم، وأمراض القلب والشرايين، إلى جانب المدمنين على الكحول والتدخين.
وأوضح بنميمون أن هذه الدراسة بينت أن 30 في المائة من المصابين، من الفئة العمرية ما بين 25 و30 سنة، يعانون من الاكتئاب والإصابة في سن مبكرة بداء السكري، وأن 80 في المائة من المصابين هم من المدمنين على الكحول، من الفئة العمرية ما بين 51 و60 سنة. أما المدخنون من الشريحة العمرية نفسها، فبلغت نسبتهم 52.8 في المائة، والمدمنون على مخدر القنب الهندي 57.6 في المائة.
وأضاف بنميمون أن 94 في المائة من المصابين بداء السكري من الفئة العمرية ما بين 51 و60 سنة عاجزون جنسيا، إلى جانب 96.7 في المائة من الأشخاص الواقعين تحث تأثير الاكتئاب، و57 في المائة من الذين خضعوا لعملية جراحية ضد البروستاتا.
واحتل دواء الفياغرا مرتبة متقدمة ضمن العشرة أدوية الأكثر رواجا بالمغرب، وفق ما كانت أعلنت مؤسسة الإعلام والإحصائيات في المجال الصحي، الواقع مقرها بجنيف، والتي أفادت أن الحبة الزرقاء حصلت، خلال شهر يوليوز الماضي، على المرتبة الثامنة في تصنيف الأدوية الأكثر مبيعا بالمغرب، برقم أعمال وصل إلى 2.6 مليون درهم.