اصدرت الامانة العامة للمؤتمر القومي العربي البيان التالي:
الصهاينة يحاصرون غزة ويمنعون عنها كل ضروريات الحياة، ويقتلون ابناءها، ويمنعون عنها الوقود، وتتوقف المستشفيات عن معالجة المرضى وضحايا الارهاب الصهيوني. وتتوقف مولدات الكهرباء، وتغرق غزة في مياه الصرف الصحي، وتنعدم امكانية الحصول على الدواء والغذاء وحليب الاطفال، وتتوقف الاونروا والمنظمات الانسانية عن توزيع المساعدات على سكان غزة لانها لا تتوفر على بنزين لسيارات نقل المواد وتوزيعها. وتحكم السلطات المصرية الطوق على غزة، بدعوى وجود اتفاق لتنظيم العبور بمعبر رفح، تعرف انها ليست طرفاً فيه ولا يلزمها بشيء لتصبح بذلك الاداة العملية لتنفيذ جريمة الحصار التي يهدف الصهاينة منها ابادة الشعب الفلسطيني بعد ان عجزوا عن تركيعه واخضاعه لارادتهم.
وفي وقت ترفع فيه السلطات المصرية حالة التأهب في حدودها مع غزة، تحسباً لاية محاولة فلسطينية لجلب ضروريات الحياة، تفتح انابيب تزويد الكيان الصهيوني بالغاز المصري، بكل ما يعنيه ذلك من تطبيع اقتصادي ودعم للصهاينة في عدوانهم المتواصل على الشعب الفلسطيني، وتمكينهم من احدى وسائل جبروتهم وطغيانهم.
كما تتواصل في ذات الوقت محاولات تبييض الجرائم الصهيونية عن طريق التطبيع معهم واستقبال قادتهم، كما الشأن بالنسبة لاستقبال الارهابي اولمرت بعمان.
ان المؤتمر القومي العربي يدين بشدة اتفاقية العار بين مصر والكيان الصهيوني بتزويده بالغاز المصري، ويطالب الحكومة المصرية بالغائها وبايقاف والغاء كل اشكال العلاقة مع الصهاينة.
ويؤكد المؤتمر مطالبته الحكومة المصرية بالفتح الفوري لمعبر رفح، وبتزويد الشعب الفلسطيني في غزة بكل ما يحتاجه من غذاء ودواء ووقود، وبدعم صموده ومقاومته للاحتلال.
كما يدين المؤتمر استقبال الارهابي اولمرت بعمان، وكل مبادرات التطبيع مع الصهاينة تحت اي مبرر كان، ويطالب بايقاف اشكال التطبيع كافة، وبفضح المطبعين.
|