تستضيف كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش بتنسيق مع "مجموعة البحث في النص والصورة" وفدا من الأساتذة والطلبة الباحثين من جامعة لايبسيغ الألمانية العريقة خلال يومي 5 و 6 ماي 2008. في محطة أولى في برنامج علمي وتعارفي يزمع الفريق الجامعي مواصلته في جامعتي مكناس وفاس.
وأكد الدكتور محمد آيت الفران رئيس مجموعة البحث في النص والصور بكلية الآداب بمراكش أن الزيارة "تهدف إلى تقديم نمط اشتغال فريق البحث في شعبة الدراسات الرومانية والآداب الأمريكية اللاتينية في تلك الجامعة بين يدي باحثي كليتنا وأساتذتها".
ويضيف الدكتور أيت الفران أن محور الأدب المغربي المكتوب بالفرنسية سيكون قطب اللقاءين العلميين المزمع تنظيمهما في جلستين موسعتين تقومان على محاضرتين يلقيهما رئيس الوفد الأستاذ البروفيسور ألفونسو دي طورو ومائدة مستديرة تجمع حولها أساتذة كلية الآداب وطلبتها بأعضاء الفريق الزائر.
وإذا علمنا أن أدبنا المغربي المكتوب بالفرنسية يدرج في الجامعات الألمانية ضمن توجه الدراسات الرومانية بمعناها الواسع الذي يـغطي أيضا شبه الجزيرة الأيبيرية، مما يعني حضور اللغات والثقافات الأخرى المنحدرة عن الأصل اللاتيني، استطعنا أن ندرك مقدار الغـنى وتنوع الأسئلة والتقاطعات الأخرى التي يمكن أن تسهم بها الجامعات الأجنبية في فهم هذا النوع من الكتابة الأدبية عندنا وطرحها للبحث العلمي، مما سيتيح - حتما- أكثر من فرصة لتغذية آفاق العمل الأكاديمي في جامعتنا وتطعيمه بأفكار جديدة ومشاريع شراكة مرتقبة
وتتحرك زيارة الوفد الألماني للجامعات المغربية في اتجاه استكشاف مستويات الاهتمام ومعرفة طرق استحضار نصوص الآداب المغربي المكتوب بالفرنسية في جامعتنا درسا وموضوعات بحث، كما تميل إلى استبصار تيمات اهتماماتنا بهذا النوع من الأدب قصد الوقوف على مراكز الالتقاء أو الافتراق بين فرق البحث في المغرب وألمانيا.
وتتحرك فعاليات البرنامج العلمي للوفد الزائر في إقامة ندوة موسعة في موضوع : "آنية الأدب المغربي المكتوب باللغة الفرنسية ومستقبله" ومحاضرتين يلقيهما الأستاذ البروفسور دي طورو إحداهما عن السياق الفكري والأدبي للويس بورخيس في الآداب المغاربية، والأخرى عن الفكر الأدبي المهجن كما تعكسها كتابات عبد الكبير الخطيبي وآسية جبار. |