المراكشية
خرج الجمهور المراكشي ساخطا على النتيجة التي حصل عليها فريقه المنهزم بميدانه بإصابتين لواحدة أمام فريق مولودية وجدة برسم الدورة 27 من بطولة القسم الوطني الممتاز رافعا شعارات تطالب باستقالة المكتب المسير
وصب الجمهور الذي حج إلى ملعب الحارثي في جو حار جدا تجاوز 40 درجة جم غضبه على رئيس الفريق الذي استفزه السب والشتم ليبادلهم بنفس الكلام من المنصة الشرفية
ولم يتابع رئيس الفريق شوطي المقابلة إذ غادر المنصةَ في منتصف الشوط الثاني في الوقت الذي غادر المدافع المراكشي الملعب في سيارة إسعاف بعد نهاية المقابلة إلى المستعجلات بعد أزمة صحية انتابته في مستودع الملابس بسبب النتيجة السلبية المحققة
واستغل الزوار أخطاء الدفاع لتسجيل إصابتين من خلال مرتدات في الوقت الذي لم يفلح فيه الفريق المراكشي من التسجيل إلا عبر قدفة قوية ومركزة للاعب كوني قبل نهاية المقابلة ب10 دقائق
وصرح المدرب الوجدي أن فريقه كان منظما في الملعب وأنه استغل فرصا أتيحت للفريق كما تم استغلال الظروف النفسية للفريق المراكشي التي ساعدتهم كثيرا للرجوع إلى وجدة ب3 نقط الفوز
وبدا واضحا أن الفريق يعاني منذ الدورات الأولى أزمة نتائج ، مما جعله يصارع من أجل تفادي النزول إلى المجموعة الوطنية الثانية، على بعد 3 دورات من نهاية الموسم. ولم يكن الجمهور المراكشي يتوقع هذه النتائج ففي الوقت الذي كان يطمع في لعب فريقه الأدوار الطلائعية في البطولة بعد جلبه للاعبين كانوا بارزين في الموسم الماضي وصرف ما يناهز المليارين خلال هذا الموسم ، ها هو الآن يصارع في خانة حسابات السقوط والبقاء
|