بوابة العالم على مراكش والمغرب
جريدة يومية إلـكترونية إخـبارية  

excursions maroc

 مواعيد

خدمات 

الطقس
برامج التلفزة
مواقيت الصلاة
أسعار العملات
مواعيد الطائرة
مواعيد القطار

 المنتدى - Forum 

 

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم،اذا أردت التسجيل في منتدى المراكشية قم بالضغط هنا ، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب فيه

 

 إستفتاءات  

........
.
.

النتائج

 بريد الاخبار  

ابقوا على اطلاع بآخر المستجدات من خلال اشتراكم في بريد الأخبار

غرامة جديدة ب620 ألف درهم في حق صحيفة المساء  - 


   

فيلم وثائقي يعيد الجدال في إسرائيل حول حرب لبنان

 

 

واشنطن ـ يو بي أي

 تسبب عرض فيلم صوّره ضابط في صفوف الاحتياط بالجيش الإسرائيلي بواسطة كاميرا الفيديو، خلال الفترة التي أمضاها في الخدمة العسكرية أثناء حرب لبنان الثانية في صيف العام 2006، بعودة الجدل الذي أثارته تلك الحرب في صفوف المجتمع الإسرائيلي.

وذكرت صحيفة »واشنطن بوست« الأمريكية الأحد في تقرير عن مراسلها في إسرائيل أن الضابط في الاحتياط ياريف موزر البالغ من العمر 28 عاماً، اصطحب معه لدى استدعائه في صيف العام 2006 إلى الخدمة الفعلية، بندقيته وكاميرا فيديو خاصة التقط بواسطتها بعض المشاهد الشخصية عن الحوادث التي شهدتها إسرائيل في تلك الحرب.

ومن بين المشاهد التي التقطها مشهد لزملائه في الجيش وهم يهرعون للاحتماء من قصف الصواريخ التي أطلقها مقاتلو حزب الله في جنوب لبنان على إسرائيل، وصور سيارات الإسعاف التي كانت تنقل المصابين إلى المستشفيات، ومشهد لأحد الجنود الذي أعلن عبر الكاميرا أنه يشعر بأن »جهة ما خدعتنا«.

وكانت النتيجة أن تحولت هذه المشاهد إلى فيلم وثائقي عرض في وقت سابق من الشهر الحالي ووفر فرصة غير عادية أمام الإسرائيليين لاستعادة ذكرى حرب لن يتمكنوا أصلاً من نسيانها، بحسب الصحيفة.

وبعد أقل من سنتين تقريباً على شن هذه الحرب على لبنان، لا تزال تشكّل، من وجهة نظر العديد من الإسرائيليين، إحراجاً بالنسبة لدولة كانت تفاخر بتفوقها العسكري، ونتيجتها التي كانت مختلفة عن نتائج الحروب السابقة ضد العرب، إذ ان إسرائيل لم تخسر، لكنها لم تنتصر.

وقال موزر للصحيفة إن فيلم »حربي الأولى«عرض أوائل الشهر الحالي في إطار مهرجان »دوك أبيب«السينمائي وسوف يوزع على المسارح وصالات السينما في الأسابيع القليلة المقبلة، كما يبث على شاشة التلفزيون الوطني في الصيف المقبل لمناسبة الذكرى الثانية للحرب.

وأوضح موزر إنه لم يكن ينوي تصوير فيلم وثائقي عن الحرب إنما جلب معه كاميرته »لأفصل نفسي قليلاً عن واقع الحرب«.

غير أن واقع الحرب تحول إلى شيء مختلف عما كان يتوقعه موزر الذي قال »كنت ساذجاً حقاً بذهابي إلى هذه الحرب.اعتقدت بأنه إذا كان القادة يجروننا إلى حرب فهم يعرفون ماذا يفعلون«.

وتلقى موزر ورفاقه الجنود أوامر متضاربة وحماية غير مناسبة واستراتيجية غامضة.الهدف كان وقف الصواريخ، لكن كاتيوشا حزب الله ظلّت تنهمر من السماء على إسرائيل طيلة أيام الحرب الـ 33، وأمر الجنود بالانسحاب من لبنان بالسرعة نفسها التي أمروا بها بالدخول إليه.

وفي حين أن الحرب التي شنتها إسرائيل كانت بهدف إنقاذ حياة جنديين أسرهما حزب الله عند الحدود مع لبنان في 12 يوليو 2006، إلا أن الجنود الذين صورهم موزر في الفيلم عبروا عن غضبهم وألمهم العميق لأن القيادة العسكرية ظهرت وكأنها لا تبالي حقيقة بحياتهم.

وقال النقيب روفن سادون من مقعده الأمامي في آلية هامفي المدرعة لموزر وهو يقودها عائداً من لبنان »أحدهم أرسل الجنود إلى الموت.هذا أكثر شيء واضح يمكنني قوله«.

أما النقيب أهارون يشزكل فيبدو في الفيلم عائداً إلى الجبهة بعد مشاركته في دفن أحد أبناء عمه »الذي لم يكن محظوظاً من خلال تلقيه رصاصة تحت إبطه عوضاً عن درع مضاد للرصاص«.

وبعد الحرب، اتصل موزر بأهارون مجدداً فوجد أنه ترك وظيفته في أحد مراكز التقنيات المتقدمة وتوقف عن متابعة دراساته العليا وخائف من الإجابة حتى على الهاتف.

وعوضاً عن ذلك، يجلس أهارون على شاطئ تل أبيب يراقب الأمواج التي تتكسر على ساحل إسرائيل على البحر الأبيض المتوسط.

وقال أهارون، الذي تعافى الآن واستعاد عمله، إن العودة إلى الحياة المدنية كانت صعبة كثيراً لأن معظم الناس لم يكونوا يريدون الاعتراف بما حدث.


: تعليقات       

: الإسم الكامل

: البريد الإلكتروني

: التعليق

 

 مقالات حول مراكش 

 رياضة 

منوعات 

مهجر 

جامعة القاضي عياض 

كتب صدرت من مراكش 

 
Email : info@almarrakchia.net  All rights reserved © 2005- موقع المراكشية - جميع الحقوق محفوظة 2008