للمراكشية: بيان صادر عن الامانة العامة للمؤتمر القومي العربي
مع تصعيد العدوان على غزة، والتمادي في التقتيل الجماعي، وفي الابادة الجماعية والتطهير العرقي بواسطة الحصار والمنع وحرمان ابناء غزة من كل ضروريات الحياة. وبتزامن مع سقوط عشرات الشهداء والجرحى بنيران عصابات الارهاب الصهيوني في غزة والضفة، استقبلت الدوحة إحدى أكبر رموز الإرهاب الصهيوني المدعوة لفني في إطار ما يسمى "بمنتدى الديمقراطية والتجارة الحرة" وكان طبيعياً أن تعطي الإرهابية ليفني لمستقبليها والحضور معها دروساً في "الديمقراطية" المبنية على العنصرية وسفك الدماء والقمع الممنهج لكل إرادة حرة.
إن الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي إذ تؤكد إدانتها الشديدة لاستقبال إحدى رموز العنصرية المقيتة في العالم، بالدوحة، وشجبها لكل من سقط في فخ اللقاء بها، تؤكد أن هذا الاستقبال ليس إلا محاولة أخرى من محاولات التطبيع مع الصهاينة في إطار الضغوط والإملاءات الأمريكية التي تسعى عن طريق التطبيع الى تكريس شق الصف العربي وزرع الفيروس الصهيوني في جسم الأمة، تنفيذاً للمشروع الصهيوني – الأمريكي في المنطقة العربية والاسلامية.
وتطالب الأمانة العامة المسؤولين العرب بوقف كل أشكال التطبيع مع الصهاينة، وتؤكد أن الجرائم الصهيونية المتواصلة توجب على العرب والمسلمين قطع كل علاقة مع الكيان الصهيوني وإغلاق السفارات والممثليات وإيقاف أي اتصال مع الصهاينة.
كما تناشد أبناء الأمة، الاستمرار في التصدي لكل محاولات التطبيع مع الصهاينة أيا كان مصدرها وأيا كانت طبيعتها.
وتؤكد الأمانة العامة دعوتها إلى فتح فوري لمعبر رفح من طرف السلطات المصرية وإسعاف أهلنا في غزة وتزويدهم بما يحتاجونه، ويكفي مبررا لذلك أن عدم تقديم المساعدة لشخص في خطر يعتبر جريمة تعاقب عليها كل القوانين الجنائية في العالم، وبالأحرى إذا أصبح الموقف يوحي بوجود تواطىء في تعريض كل أبناء غزة للخطر.
وتحيي الأمانة العامة للمؤتمر أرواح شهداء غزة والضفة، كما تؤكد تثمينها عالياً صمود الشعب الفلسطيني وإصراره على مقاومة الاحتلال، وعلى التشبث بالثوابت الفلسطينية ورفض الخضوع للاملاءات الأمريكية والصهيونية، وتطالب السلطة الوطنية الفلسطينية بإيقاف المفاوضات مع العدو والتي أصبحت اكثر من عبثية وبالتوجه نحو إعادة بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية التي لا محيد عنها لانتزاع الحقوق الفلسطينية المغتصبة.
|