مراكش: المراكشية
علمت المراكشية من مصادر جد قريبة أن أجنبيا مقيما بمراكش عاود يوم الأحد الماضي 12 أبريل نقل تلميذين لا يتجاوز عمر أحدهما 8 سنوات إلى فيلته القريبة من دوار كنون بعين إيطي لممارسة شذوذه الجنسي بعد أن تخلى تلميذ ثالث بسبب الفضيحة
وقالت المصادر ذاتها للمراكشية إن الأجنبي بعد افتضاح أمره غيّر مكان التقائه بالتلاميذ من باب المؤسسة التي يدرسون بها إلى محطة للبنزين قريبة من ماكرو للابتعاد عن الأعين التي ألفت رؤيته وهو ينتظرهم مرارا في الأيام الماضية
وأكد مقربون من الأطفال الصغار ان بقعا حمراء ظهرت على جسد أحدهم ويخشون أن يكون قد أصيب بمرض مُعد وهو ما دفع مدير المؤسة إلى فرض شهادة تفيد سلامة الأطفال
وأضافت المصادر أن سيرة التلاميذ الثلاثة الذين يدرسون في الصف الثاني أساسي (الابتدائي الأول) أضحت على لسان كل تلاميذ المؤسسة وأبناء الحي الذين ينسجون سيناريوهات متعددة للاستغلال الجنسي والمال الذي يجنونه من وراء العملية
وكانت فضيحة الاستغلال الجنسي المتكرر للأطفال الثلاث قد انتشرت بعد أن اكتشفت إحدى المعلمات في نهاية الشهر الماضي (مارس 2008) مشكلا في طريقة جلوس أحدهم ليخبرها بعد ذلك لما تعرض له هو وتلميذين من نفس المؤسسة من استغلال جنسي من طرف المقيم الأجنبي الذي كان يقتادهم إلى سكنه بسيارة مقابل 100 درهم وفي بعض الحالات 50 درهم
وقال التلاميذ إنهم يستحمون ويأكلون ويتفرجون على كاسيطات في إقامة الأجنبي ويقضون ساعات معه في الفراش قبل أن يعودوا إلى سكناهم
وأكدت المصادر أن مدير المؤسسة كان قد أبلغ نيابة التعليم بمراكش ورجال الأمن بالدائرة القريبة من المؤسسة التعليمية حيث استمعوا إلى الأطفال الصغار وأنجزوا محضرا حول الحادث
وكانت تقارير إخبارية قد أفادت أن وسيطا هو طفل في الخامسة عشر من عمره، كان يقتاد الأطفال الثلاثة إلى سيارة ذلك الأجنبي قبل نقلهم إلى مقر إقامته الفاخرة
وقال مراسل التجديد بمراكش إنه تحدث إلى الأخ الأكبر لأحد الأطفال المعنيين حيت أكد هذا الأخير أن أخاه الأصغر أخبره بتعرضه لاستغلال جنسي ـ دون إعطائه تفاصيل ذلك ـ من قبل أجنبي هو وزميلاه، وذكر له أن البيت الذي اقتيدوا إليه واسع وبه مسبح، وكان يعطيهم المال في كل مرة، كما أن أمه ذهبت إلى المحكمة رفقة ابنها ثلاث مرات للأمر نفسه.
ولاحظ المتحدث أن أخاه الصغير لم يعد يطيق الذهاب إلى المدرسة بسبب ذلك المشكل.
من جهة ثانية، علمت المراكشية أن جمعيات مدنية تهتم بالأطفال قد دخلت في الخط وتقوم باتصالاتها من أجل الكشف عن حقيقة ما جرى خصوصا ''التكتم الشديد'' الذي صاحب الموضوع من طرف نيابة التعليم وعدم بروز نتائج البحث الذي أجراه الأمن في الدائرة السادسة منذ 20 يوما مضت |