مراكش: عبد الغني بلوط
أكد مصدر مطلع إن بعض المسؤولين بشركة ألأزا للنقل العمومي بمراكش يعرقلون كل نشاط نقابي، يتضرر منهم في أول الأمر السائقون الذين يؤمرون بضرورة السير بسرعة لـ"احترام" الغلاف الزمني المخصص لكل رحلة، وهو غلاف قياسي لا يوجد في أي مدينة عالمية حسب المصدر نفسه، ويؤدي ارتكاب مخالفات مرور كان بعضها قاتلا في بداية الشهر الجاري قرب المنارة حين دهست حافلة احد الأشخاص وأردته قتيلا ولا يعرف لحد الآن مصير السائق.
من جهة ثانية أوضح مصدر مطلع آخر أن هذه الشركة "ألزا" تقوم "بتجاوزات لدفتر التحملات" تعفيها من صرف مبالغ مهمة لصالح المجلس الجماعي بمراكش وبالتالي لصالح تطوير خدماته للمواطنين، وهو ما أشير إليه في جلسة خاصة قبيل انعقاد أول جلسات دورة فبراير للمجلس الجماعي.
ولاحظ المصدر ذاته أن دفتر التحملات حسب المادة 11 يشير إلى كون المتعاقد مع المجلس الجماعي في صفقة النقل الحضري يجب أن ينشئ شركة خاصة بهذا الغرض يتوفر فيها على الأقل على 51 في المائة من رأسمالها، كما أن للمجلس الحق في اختيار متعاقد أو متعاقدين حسب المادة 24 ، لكنه المجلس اختار التعامل مع شركة وحيدة ، ورست الصفقة على "ألزا" الاسبانية وهي شركة موجودة أصلا.
وأضاف أن الشركة لجأت إلى تركيب أسم "ألزا سيتي" على بعض حافلاتها دون مبرر جعل عددا من المستشارين الجماعيين يتساءلون عن السبب وراء ذلك وهو مناف للمادة 25 التي تقتضي الحفاظ على اسم وشعار للمتعاقد ، كما أن المادة 10 أن تسير الشركة بنفسها القطاع دون أن تفوتها لشركة أخرى عن طريق المناولة.
|