ورزازات: المراكشية
تتواصل فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان أحواش التي تحتضنها مدينة ورزازات منذ الحادي عشر من أبريل الجاري تحت شعار"أحواش:ينامية من أجل التنمية"
وقال المنظمون في الندة الصحفية التي عقدوها أول أمس الجمعة إن مؤسسة مهرجانات ورزازات ستتكلف مستقبلا بتنظيم الدورات المقبلة بالاستعانة بهيئات محترفة في مجال التنظيم عن طريق طلب عروض مشيرين إلى أن المهرجان في طريقه إلى المأسسة
وأعطى مدير المهرجان السيد عبد الصادق العالم مواعد محددة للدورات المقبلة التي قال عنها أنها ستكون في الأسبوع الأول من ابريل من كل سنة مؤكدا أنها ستكون قارة بالنسبة للسنوات الخمس المقبلة
وعن ميزانية المهرجان أكد المدير أنها تجاوزت هذه السنة المليون درهم وهو الدعم الذي حصلت عليه من المجلس الإقليمي للسياحة ومن بلدية ورزازات ومركز الاستثمار وشركات إقليمية
وأوضح المنظمون في هذه الندوة أن الدورة الحالية للمهرجان تتميز باعتمادها على الطاقات المحلية من حيث الإشراف التقني والفني وأيضا من حيث البحث عن الأشكال الفرجوية القديمة في علاقتها بالاحتفال ومظاهر الحياة اليومية لقبائل المنطقة
وأفاد المنظمون بأن معيار انتقاء الفرق المشاركة في المهرجان اعتمد التمثيلية الجغرافية (الأطلس الكبير والصغير) وعلى العنصر الحرفي والتجربة مشيرين إلى مشاركة أكثر من عشرين فرقة تمثل أجود فرق أحواش
وكان كرنفال للفرق المشاركة في المهرجان ومجموعة من الممثلين السينمائيين والمنشطين في جمعيات محلية قد طافوا في افتتا ح المهرجان شوارع المدينة وقدموا لقطات فنية في أمسية حضرها وزير السياحة وقنصل فرنسا بمراكش وعامل المدينة ومنتخبون وشخصيات رسمية
وتميزت عروض المهرجان التي تعرفها الساحة المقابلة لقصبة تاوريرت تتبع جمهور عريض من سكان المدينة الذين تفاعلوا مع العروض الفنية لأحواش المنطقة وأيضا مع العروض الغنائية الأمازيغية لفاطمة تباعمرانت .وقدر المنظمون عدد الجمهور المتتبع للمهرجان في اليومين الصارمين بأكثر من 30 ألف
يذكر أن المهرجان صاحبته أنشطة موازية تمثلت في تنظيم معارض للفنون التشكيلية ذات العلاقة بأحواش،والأزياء التقليدية الأمازيغية، وتراث القصبات. وشهد المهرجان أيام الوشم بالحناء وزيارة خاصة لجمعيات محلية للعناية بالأطفال المتخلى عنهم (بسمة) وذوي الحاجات الخاصة بالإضافة إلى السجن المحلي الذي عرف نشاطا خاصا لفائدة النزلاء
كما تميزت الدورة كذلك بعقد ندوة في موضوع: التراث و التنمية المحلية أطرها بحثون وأساتذة جامعيون وتركزت على مضاهر التلااث الشفوي ومقاربة النص الغنائي التراثي بين المفكر من خلاله والمفكر فيه وأيضا تسويق المهرجانات
|