المراكشية
أصدر جلالة الملك يوم أمس الجمعة عفوا لفائدة 17 شخصا توبع بعضهم في إطار تظاهرات فاتح ماي2007 وبعضهم الآخر في وقفة احتجاجية ببي ملال أمام قصر العدالة من ضمنهم محمد بوكرين المعتقل السياسي السابق
وحسب بلاغ لوكالة المعرب العربي للأنباء فإن ثمانية أشخاص ممن استفادوا من هذا العفو كانوا رهن الاعتقال فيما كان يتابع التسعة الآخرون في حالة سراح مؤقت.
وتضمنت لائحة ال17 شخصا المعفى عنهم. المهدي البربوشي - عبد الرحيم كراد - محمد بوكرين - عباس عباس - محمد فاضل - اسماعيل أمراز - عبد الرحمان عاجي - محمد يوسف - الشرقي نبيل - عبد العزيز تيمور - عبد الحكيم الربعاوي - ابراهيم أحنصال - احمد الكعيطب - أسامة بنمسعود - محمد الرسيوني - يوسف أركاب - التهامي .
وتوبع المعفى عنهم بتهمة "إهانة المقدسات" بعد حضورهم وقفة تضامنية ببني ملال مع معتقلي فاتح ماي الأخير والتي كانت من تنظيم لجنة الدعم التي شكلت بعد اعتقال وإدانة متابعي فاتح ماي حيث شمل الاعتقال حسب تقارير حقوقية أعضاء من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و الفرع المحلي لنقابتي الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد المغربي للشغل، والجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب وأطاك المغرب
وكان من بين المتابعين محمد بوكرين المعتقل السياسي المعروف الذي حكم عليه ابتدائيا بسنة سجنا نافذة قبل أن تضاعف محكمة الاستئناف المدة المحكوم عليه بها إلى ثلاثة سنوات سجنا نافذة، وكان قد مر في الشهور الماضية من ظروف صعبة بالسجن المحلي ببني ملال ، حيث هدد بخوض إضراب عن الطعام لتوفير الشروط الصحية والإنسانية بالسجن المذكور ، خاصة وأنه كان يعاني من أمراض مزمنة
وكانت مجلة تيل كيل قد أفردت لهذا الرجل حيزا في أحد أعدادها وقالت عنه إنه" معتقل سياسي في عهد محمد الخامس و الحسن الثاني، وكان قد اعتقل في الثمانينيات مرتين، بسبب معارضته لخط الاتحاد الاشتراكي...الذي كان ينتمي إليه : المرة الأولى من خلال المشاركة في الاحتلال " غير المشروع" لمقرات الحزب في الفقيه بن صالح و بني ملال كطريقة بالنسبة له لمعارضة " شرعية الأجهزة القيادية " للتنظيم الاشتراكي.، فتم الحكم عليه ب 18 شهرا من السجن. و في سنة 1983 و بينما كان عبد الرحيم بوعبيد يعطي موافقته على المشاركة في الانتخابات التشريعية لنفس السنة، حاول 35 عضوا من اللجنة الإدارية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ) مؤسسو حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي فيما بعد( و من ضمنهم محمد بوكرين و المحامي عبد الرحمان بن عمر، اقتحام مقر الحزب بالرباط بالقوة نتيجة منعهم و ذلك للتعبير عن معارضتهم لقرار الكاتب العام، فكان الحكم الصادر في حقه هو ثلاث سنوات سجنا نافذة.
|