|
|
|
|
|
|
|
|
|
المغاربة يشكلون نسبة 6 %في لجيل الجديد للمقاتلين بالعراق |
| |
|
|
|
ذكر مصدر جيد الإطلاع أن عددا من الشبان المختفين بالعديد من المدن المغربية قد يكونون التحقوا للقتال بالعراق، بعد أن تلقوا تدريبات بمعسكرات تنظيم القاعدة في الغرب الإسلامي بأدغال الجزائر. وبرر المصدر تلك الأنباء بارتباط عدد من المختفين بتنظيمات سلفية بالمغرب خاصة في مدن الشمال كتطوان وطنجة والعرائش، وأيضا الدار البيضاء التي ينحدر منها غالبية المستقطبين السنة المنصرمة (15 عنصرا من أصل 36)، وهم من قاطني كل من أحياء الحي المحمدي والألفة وحي الهناء، وقد وصلوا الأراضي العراقية بعد السفر جوا عبر تركيا ثم سوريا أو عن طريق اسبانيا ثم تركيا وسوريا، ومنهم كذلك من يعبر الحدود الجزائرية قبل الإلتحاق بالعراق. . وحسب المصدر ذاته فإن الشبان التحقوا للقتال في العراق دون علم عائلاتهم، والتي كان أغلبها يجهل مصيرهم وتعتبرهم في عداد المختفين، بعد أن تغيبوا عن الأنظار لأشهر عديدة، وتبين فيما بعد أن عددا منهم قد نفذ عمليات انتحارية بالعراق، وهو الخبر الذي تتلقاه عائلة كل منهم قبيل تنفيذ العمليات أو يتم الإتصال بهم من طرف أفراد آخرين يوجدون بدورهم بساحة القتال في العراق. ولا يستبعد المصدر ذاته أن يكون من بين الملتحقين سواء بتنظيم القاعدة في العراق أو معسكرات تنظيم القاعدة في الغرب الإسلامي قاصرون تم استقطابهم من مختلف المدن، والذين يتم تهيئهم لتنفيذ عمليات انتحارية. وذكر المصدر ذاته أن العديد من العائلات تأكدت أن أبناءها المختفين قد التحقوا بالعراق أو الجزائر ، ومن بينهم عناصر لم تتوصل لحد الآن سلسلة الأبحاث والتحريات التي تنجزها المصالح الأمنية في التوصل إلى مكان وجودها، وهو ما يعني أن مستقطبي الجيل الجديد أكثر تكتما وحرصا على التخفي وتبني السرية خاصة بعد القبض على عدد من تلك العناصر وتفكيك خلايا للإستقطاب بالمغرب وأروبا. .. وكانت دراسة أمريكية أعدها باحثون في أكاديمية» وست بوينت» العسكرية التابعة للجيش الأمريكي استنادا إلى سجلات تضم 606 أفراد أعدتها القاعدة، قد كشفت أنه يوجد من بين المقاتلين في العراق أشخاص ينحدرون من المغرب ويشكلون نسبة 6 بالمائة إلي جانب سعوديين وليبيبن وجزائريين وتتراوح أعمارهم ما بين 24 و25 سنة ومن بينهم قاصر يبلغ من العمر 15 سنة. إلا أن الدراسة السابقة لا تتضمن سوى سجلات بيانات مقاتلين دخلوا العراق عبر سورية في معظم الحالات في الفترة بين غشت 2006 وغشت 2007، في حين أن الأرقام الحقيقية يصعب الوصول إليها. وقد سجل 90 بالمائة من المغاربة أنفسهم في سجلات القاعدة على أنهم انتحاريون، أي أن غالبيتهم التحق إلى العراق لتنفيذ عمليات انتحارية وليس القتال، ويليهم الليبيون بـ 85 بالمائة، في حين أن السعوديين نصفهم سجل نفسه كانتحاري والنصف الآخر كمقاتل. يشار إلى أن عملية استقطاب المغاربة يتم القيام بها من طرف خلايا لها صلة مباشرة بتنظيم القاعدة بالداخل والخارج، والتي تم تفكيكها ومنها خلية تم تفكيكها في شهر نونير من السنة ما قبل المنصرمة، ويتزعمها المغربي الحامل للجنسية البلجيكية محمد رحا والتي تضم 21 عضوا، ومن أبرزهم أحمد الزموري وهو خال محمد رحا، ويحمل كذلك الجنسية البلجيكية، بالإضافة إلى بنشقرون، ومزوز وهما مغربيان كانا معتقلين في سجن غوانتانامو. وسلمت السلطات الإسبانية مؤخرا مواطنا مغربيا ينتمي إلى خلية كانت تقوم بتجنيد المقاتلين، والذي ألقي القبض عليه يوم 26 يونيو 2007بمدينة برشلونة ، وهو المدعو محمد أكاظيم رفقة ثلاثة مغاربة أخرين خلال عملية أمنية لتفكيك خلية كانت تقوم بتجنيد مقاتلين. وهو حسب ما ذكره بيان أصدرته رئاسة الحكومة الإسبانية سافر إلى العراق من أجل »الجهاد
عن جريدة الأحداث المغربية |
|
|
: تعليقات
|
|
|
|
|
|
|
|
|
مقالات حول مراكش
 |
 |
|
|
 |
|
رياضة
 |
|
|
 |
|
منوعات
 |
|
|
|
مهجر
 |
|
|
|
جامعة القاضي عياض
 |
|
|
|
كتب صدرت من مراكش
 |
|
|
|
 |
|