أصدرت إلهام زويريق ديوانها الشعرى الأول تحت عنوان "رغم أنف أبي" عن دار وليلى بمراكش فى طبعته الأولى سنة 2005. ويضم ديوانها الشعرى 72 صفحة و18 قصيدة شعرية. وقد جاء الديوان فى حجم متوسط فى طباعة زاهية أنيقة ضمن سلسلة أفروديت، وهى سلسلة دورية تعنى بالإبداع وطبع الكتب يسهر عليها الشاعر المراكشى القدير أحمد بلحاج آية وارهام.
ويقع الديوان الشعرى فى الرتبة الثالثة من قائمة منشورات هذه السلسلة المتوالية.
ويحمل الغلاف الخارجى صورة إلهام زويريق وهى تعتلى المنبر لتصدح بإحدى قصائدها الشعرية، وهى توجد إلى جوار صورة أبيها الشاعر الفحل فى أدبنا المغربى الحديث فى ابتسامته العارمة، وهى ابتسامة تشجيع وتحية لانطلاق ابنته فى قرض الشعر ونظم سموطه الزاهية.
أما مصمم لوحة الغلاف الخارجى فهو أخ الشاعرة فؤاد زويريق صاحب الموقع الرائع "الفوانيس" الذى عرّف بالأقلام المغربية والعربية فى معارف وآداب وفنون شتى.
وإلى جانب الهوامش التوثيقية المتعلقة بحيثيات النشر، نجد العنوان الخارجى يتخذ صيغة شبه جملة من جار ومجرور؛ لأن الصحيح هو "على الرغم من أنف أبي"، ويعقب التركيب الإضافى هذه الصيغة شبه الاسمية. وقد صيغ هذا التنميط العنوانى على غرار معظم العناوين الخارجية التى تتزين بها الدواوين الشعرية التى تتبنى شعر الانكسار أو القصيدة النثرية أو قصيدة التفعيلة. ومن المعلوم أن العنونة الاسمية هى بدعة رومانسية ليس إلا
عن موقع عرب أونلاين
|