للمراكشية: ع الكريم ياسين
اختتمت صباح أول أمس الأربعاء 19 مارس الجاري بمراكش أشغال اللقاء الجهوي الثاني لمديري دور الشباب الذي أشرفت عليه مندوبية وزارة الشباب والرياضة بولاية مراكش ،تماشيا مع برنامج التحديث الذي رسمته وزارة الشباب والرياضة القائم على خلق علاقات أكثر متانة بين المؤسسات الشبابية والإدارة المركزية ،وكذلك من اجل توسيع دائرة الاهتمام بالقضايا المرتبطة بتسيير وتدبير هده المؤسسات.
ويهدف هدا اللقاء إلى تفعيل المؤسسات الشبابية وجعلها في مستوى تطلعات الشباب وضمان اندماجه في الحركة الاجتماعية والاقتصادية والنهوض بأوضاع دور الشباب لتكون في مستوى هده التطلعات.
وتدارس المشاركون خلال الورشات التي أقيمت على هامش الملتقى مشاريع أوراق حول محاور أساسية هي(القوانين والتنظيمات،البرامج والأنشطة،مجالس دور الشباب،دعم المشاريع التنشيطية ودراسة التقارير الجديدة)،ووقفوا على مختلف الجوانب المتعلقة بتسيير وتدبير مؤسسات دور الشباب بالوسطين الحضري والقروي،إضافة إلى البحث عن الطرق والوسائل الكفيلة لمواكبة طموحات الشباب،وحث الأطر على اتخاذ مواقف ايجابية ومسؤولة اتجاه الوسط ومحيط المؤسسات والقيام بمبادرات مختلفة من شانها تدعيم جهود دار الشباب في ظل الإمكانيات المتاحة.
وشكل هدا اللقاء الذي يأتي بعد لقاء طنجة فضاءا للحوار والمناقشة حول واقع الممارسة التربوية بمؤسسات دور الشباب وسبل تقعيدها ومدها بأنفاس ودينامية جديدة تسمح لها بمتابعة دورها في التنمية المجتمعية.
إلى دلك أكد السيد مصطفى بنرهو مدير الشباب والطفولة والشؤون النسوية بوزارة الشباب والرياضة،أن هدا اللقاء يأتي في إطار الإستراتيجية الجديدة للوزارة لتأهيل مؤسسات دور الشباب وجعلها فضاءا للمبادرة والمشاركة والتنمية الترابية،مضيفا بان الوزارة ارتأت من اجل الوصول لأهداف الإستراتيجية الجديدة إلى تعبيئ كل الفاعلين خصوصا اطر وزارة الشباب والرياضة الدين يشتغلون بمؤسسات الشباب لان اقتسام هده الإستراتيجية هو البوابة الشرعية للاشتغال عليها،والاتفاق على ما يمكن القيام به انطلاقا من معاينة دور الشباب على مستوى القوانين والبنيات التحتية والمضامين والبرامج،وعلاقة هده الدور بالشباب والفاعلين الاجتماعيين بالمجتمع المدني وكل القطاعات التي تتدخل في الشأن الشبابي.
وأضاف بان محطة مراكش التي تأتي بعد محطة طنجة تعد بمثابة إشراك جماعي واستشارة وطنية مرتبطة بشان هده المؤسسات على أساس ان تكون المرحلة الأولى مرتبطة بأطر الوزارة ،والانتقال إلى اقتسام هده الإستراتيجية مع مجالس دور الشباب والجمعيات باعتبارهم شريك طبيعي لوزارة الشباب والرياضة في تدبير هده المؤسسات ،مشيرا إلى ضرورة التفكير في الصيغ الجديدة التي تمنح للشباب إمكانية الانخراط الفعلي في هده المؤسسات ودعم هدا الانخراط بالإمكانيات والوسائل الذي لتنظيم وتنشيط الشباب وفق مضامين ومناهج تؤسس لرؤية جديدة داخل دار الشباب لكي تستجيب لاحتياجات واهتمامات الشباب في الظرفية الراهنة. |